مكبرات الصوت في المساجد !!

محمد البكر
محمد البكر
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

عندما نطرح قضية مكبرات الصوت في المساجد والجوامع، وما تسببه من إزعاج لجيران بيوت الله، وما تحدثه من تداخل أصوات الأئمة مع بعضها البعض، فإن الأمر لا يحتاج إلى تفسير أو تبرير أو إقناع. فاللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء، مستندة على المكاتبات التي تمت بين سمو أمير مكة المكرمة آنذاك مع سماحة المفتي الشيخ «عبدالعزيز بن باز» رحمة الله عليه، أصدرت عدة تعاميم لأئمة وخطباء المساجد والجوامع، باقتصار السماعات الخارجية على الآذان والإقامة والخطب في صلوات الجمعة والعيدين والاستسقاء، على ألا يتجاوز عدد السماعات الخارجية 4 سماعات، وبدرجة متوسطة للصوت.

لا شك أن اعتبارات كثيرة قد تمت مراعاتها قبل صدور تلك التعليمات، وأهمها وجود أطفال وكبار سن في المنازل القريبة من المساجد والجوامع. لكن ومع الأسف الشديد فإن الأئمة، الذين نحسبهم عند الله أحرص من غيرهم على تطبيق التعليمات المشددة في هذا الأمر، يتجاهلون تطبيقه والالتزام به. فهل هؤلاء الأئمة أكثر علما من أصحاب الفضيلة كبار العلماء، أم أكثر حرصا منهم في ذلك!؟ بالطبع لا هذا ولا ذاك، وهذا ما يثير الاستغراب.

الذي نعلمه أن الأئمة والخطباء يتبعون وزارة الشؤون الإسلامية. ولا أظن أن تجاهلهم تطبيق هذه التعليمات الصريحة غائب عن مديري إدارات الوزارة في مختلف مناطق المملكة، فلماذا إذن يستمر هذا الحال خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية حيث تتلاصق جدران المساجد مع البيوت، والمنارات مع نوافذ العمارات، مما يسبب ضررا كبيرا على جيران المسجد خاصة ممن لديهم أطفال أو كبار السن.

كما أشرت في البداية فإن الأمر لا يحتاج لتبرير فالتعليمات واضحة والرافضون لتطبيقها معروفون لدى الوزارة، ولكم تحياتي.

*نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.