كم شخصاً ينتظر زراعة الأعضاء في السعودية؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

كشف مدير عام #المركز_السعودي_لزراعة_الأعضاء، الدكتور فيصل شاهين، أن أكثر عمليات زراعة الأعضاء في المملكة هي لزراعة الكُلى حيث تم حتى تاريخه زراعة أكثر من 10.588 كلية لمرضى الفشل الكلوي النهائي، تليها عمليات زراعة الكبد حيث تمت زراعة 2.007 عمليات زراعة كبد حتى تاريخه، يليها عمليات زراعة القلب حيث تم إجراء 339 عملية زراعة #قلب، ثم عمليات زراعة الرئة حيث زرعت حتى تاريخه 213 رئة، أما أندر العمليات فهي عمليات زراعة البنكرياس بواقع 46 عملية فقط.

وأوضح أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء يعمل من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي وحل مشكلة نقص #الأعضاء وهي ظاهرة عالمية تعاني منها كافة الدول وليست المملكة فقط، ولكن ما زال هناك الكثير لسد الفجوة بين الأعضاء المتبرع بها وحاجة مرضى الفشل العضوي النهائي ويكمن ذلك في شح التبرع مقارنةً بعدد المرضى المتزايد جداً والذين هم بحاجة إلى زراعة عضو.

هذا وبلغ عدد المرضى الذين لديهم قصور كبدي انتهائي وبحاجة إلى زراعة كبد حوالي 1500 مريض، وعدد الذين جاهزين للزراعة وعلى قوائم الانتظار حوالي 500 مريض.

يذكر أن عدد المرضى الذين هم بحاجة لزراعة كلية في المملكة يقدر بحوالي 14 ألف مريض موزعين على وحدات الغسيل الكلوي، وعدد الجاهزين للزراعة وموضوعين على قوائم الانتظار في المركز السعودي لزراعة الأعضاء ووفقاً لمجموع قوائم مراكز الزراعة يقدر بحوالي 3000 مريض ويوجد حوالي 2000 مريض حالياً هم قيد الدراسة والتجهيز الطبي لوضعهم على قوائم الانتظار. وكذلك الأمر بالنسبة للمرضى الذين لديهم قصور قلبي نهائي وبحاجة لزراعة قلب كامل يقدر بحوالي 100 مريض منهم أكثر من 40 مريضاً موضوعون على قوائم الانتظار مع العلم أن مرضى القلب لا يستطيعون الانتظار طويلاً أما من هم بحاجة لزراعة دسامات، فقوائم الانتظار غير طويلة ويسرع إنجاز الجراحة لهم.

أما بالنسبة لعدد المرضى الذين بحاجة لزراعة رئة يقدر بحوالي 100 مريض والذين على قوائم الانتظار حوالي 30 مريض جاهزين للزراعة. كما بلغ عدد المرضى الذين بحاجة لزراعة بنكرياس أو بنكرياس وكلية يقدر بحوالي 200 مريض. ومن مجمل قوائم الانتظار الموثقة يشكل الرجال حوالي 45% والنساء 42% والأطفال 13%.

وأشار الدكتور شاهين إلى أن المركز السعودي لزراعة الأعضاء يقوم عند تلقيه التبليغ عن وجود حالة وفاة دماغية في إحدى المستشفيات المتبرعة بالأعضاء، بالتنسيق مع مراكز زراعة الأعضاء المختلفة بالمملكة #السعودية في تقييم المتبرعين وذلك من أجل تحقيق الاستفادة المثلى من الأعضاء المتبرع بها من حالة الوفاة الدماغية المبلغ عنها، حيث يمكن الاستفادة من أعضاء متوفى دماغياً واحد بزراعتها لعدد (8) من مرضى الفشل العضوي النهائي (الكليتين، القلب، الكبد، الرئتين، القرنيات، والبنكرياس)، كما تم مؤخراً البدء في الاستفادة من زراعة العظم بمستشفى الملك فيصل التخصصي مركز الأبحاث بالرياض، وكذلك يتم تقسيم الكبد وزراعته لمريضين.

وبدأ برنامج التعاون في زراعة الأعضاء بين المركز السعودي لزراعة الأعضاء ودول #العالم في نهايات القرن الماضي بين عام 1996م وعام 2000م حيث أبرم أول برنامج للتعاون مع دولة إسبانيا حيث كانت تتم زراعة كُلى من المتوفين دماغياً بإسبانيا وترسل إلى المملكة العربية السعودية.

وقد تم من خلال هذا البرنامج في عام 2016، الحصول على 19 موافقة، 18 منها أتت من مستشفيات دولة #الكويت وموافقة واحدة من دولة قطر، تم من خلالها زراعة عدد كليتين، و10 أكباد، و12 رئة، و3 قلوب، وبنكرياس واحد، بالإضافة إلى الاستفادة من قلب للصمامات القلبية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة