هذه أشهر قصص تبديل الجثث في السعودية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

ما زالت قضايا تبديل الجثث من الأمور التي تقلق أهالي المتوفين عند استلام جثثهم. فرغم ما تبذله #وزارة_الصحة من جهود، إلا أن الأخطاء مازالت تقع. كان آخر تلك القصص، واقعة تبديل جثة مواطنة بأخرى لمقيم سوداني بمستشفى الملك سعود في عنيزة، وإرسالها إلى مُغسّلة الأموات من النساء في بريدة لتكتشف الخطأ في آخر لحظة.

وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي، أحمد عبدالرحمن البلهان، أن إدارة المتابعة في #مستشفى_الملك_سعود بمحافظة عنيزة باشرت التحقيق في إجراءات تسليم الجثمان، بعدما تبين عدم الدقة في إجراءات التسليم من موظف ثلاجة الموتى، الذي سلّم جثتين في وقت واحد. وأضاف أن الأمر أحيل برمته إلى إدارة المتابعة بالمستشفى لتطبيق النظام.

فيما يتعلق بتفاصيل تبديل جثتين، فوجئت أسرة المتوفاة (قماشة، 75 عاماً) باتصال هاتفي يفيدها بأن الجثة الموجودة في مغسلة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ببريدة تعود لمقيم وليست لامرأة، ما دفع أفراد الأسرة إلى المسارعة لتصحيح الوضع. ويذكر أن أشهر حالات تبديل الجثامين في بريدة كانت الأولى في عام 2008، عندما توفيت سيدة مصرية. فيما كانت الحالة الثانية في العام 2013، عندما استلمت أسرة سعودية جثمان فقيدتهم، وفوجئت بأن الجثة تخص مقيمة هندية.

في الشرقية، تم تسليم أب جثة طفلة غير جثة طفلته المتوفّاة. ووقعت القصة في مستشفى خاص بمحافظة القطيف. وحين بدأ في إجراءات الدفن، تبيّن له أن الجثة لا تعود إلى طفلته. كما حصل تبديل ثانٍ للجثث في مستشفيات #الشرقية. وطال جثتي "يمني وهندي" في مستشفى القطيف. كما سلم مستشفى الجبيل العام أسرة سعودية جثة متوفى آخر غير جثة ابنها المتوفى في حادث مروري بطريق أبو حدرية ـ الدمام. وفي عام 2011 كان أفراد أسرة عامل فلبيني توفي في #الرياض، فوجئوا بوصول جثمان شخص آخر يحمل ملامح عربية داخل نعش يحمل اسم العامل وذلك بمطار "نينوي أكوينو الدولي" بالفلبين.

ونقلت صحيفة "مانيلا بولتين" الفلبينية أن الأسرة صدمت وخافت عندما اكتشفت أن الجثة الموجودة بالنعش ليست لـ"دانيلو"، وذكرت أن الأسرة قامت في الحال بإعادة النعش.

كما سجل #مستشفى_الملك_فهد الجامعي بالخبر حلقة جديدة من مسلسل تبديل المواليد بمستشفيات وزارة الصحة، ولكن هذه المرة جاءت لطفلين متوفيين، بعد أن تسبب خطأ أحد موظفي ثلاجة الموتى في تسليم جثة طفل "حديث الولادة "إلى غير أسرته، وبينما كان والده يبحث عن جثة ابنه في المستشفى توجهت الأسرة الأولى بالطفل الذي تسلمت جثته لمقبرة الثقبة بعد الصلاة عليه لدفنه وتلقي العزاء.

وأشار المواطن فهد إلى مكان دفن الطفل الذي تسلمه بالخطأ ولم تمر دقائق معدودة على انتهاء دفن الطفل حتى استقبل اتصالا من المستشفى يطالبه بسرعة إعادة جثة الطفل لأن جثمان طفله لا يزال لديهم. وفي المقابل أصابت الصدمة "سعيد"، والد الطفل الذي دفن بعد أن تبين له بعد البحث والتحري أن الجثة التي دفنها "طفله"، حيث تمت الصلاة على جثة والده ودُفن بمعرفة أسرة أخرى.

في الدوادمي، تم التنسيق بين أسرتين للالتقاء على أحد الطرق السريعة لتسلم كل أسرة "جثة فقيدها" بعد أن قام مستشفى الدوادمي بتبديل الجثث، حيث تفاجأت إحدى الأسر بتسليم جثة قريبهم الستيني بالخطأ لعائلة أخرى بعد وفاته في حادث مروري، وكان بين يديهم جثة شاب لقي حتفه أيضاً في حادث مروري يبلغ من العمر 27 عاماً.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.