.
.
.
.

التفاؤل والجيل الجديد

خالد السهيل

نشر في: آخر تحديث:

شاركت مجموعة من شباب حائل النابه هذا الأسبوع، في ورشة عمل قدمتها لهم لمدة يومين عن الإعلام السياحي. هذا جزء من مجهود تنفذه إدارة الإعلام وعلاقات الشركاء في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. تنمية المهارات في المجال السياحي نهج لا يقتصر على الإعلام. حتى رجال الأعمال الذين يرغبون في الاستثمار السياحي، يصر الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة على أن يأخذوا خلفية كاملة فيما يخص الاستثمار في هذا المجال، قبل أن يخوضوا فيه. الأمر نفسه ينطبق على ممارسي النشاطات السياحية الأخرى على غرار الإرشاد السياحي. المحصلة النهائية بناء لغة وفهم مشتركين بين المستثمر والمجال الذي يستثمر فيه. هذه مسألة تنطوي على أهمية من مناح متعددة من بينها أنها تحد من التستر الذي يأتي نتيجة عدم إدراك حجم العوائد المجزية للاستثمار في هذا المجال. تقلصت بالفعل مظاهر التستر في قطاع الإيواء مع تطوير الأنظمة وتزايد الوعي لدى المستثمرين. لا أحد يجادل في أهمية السياحة وأثرها الاقتصادي المشهود. والإعلام السياحي جزء مهم من منظومة عمل، تهدف إلى إثراء الوعي بأهمية السياحة المحلية وما يرتبط بها من آثار وتراث وطني ثري. الحاجة إلى الإعلام المتخصص ليست ترفا، إذ إن وجود الإعلامي المتخصص، يثري المحتوى المقدم للمتلقي ويجعله متزنا وخاليا من الإنشائية. المبهج في مجتمعنا أن الجيل الجديد من الذكور والإناث يمثلون محور عجلة التطوير والتحديث والمشاركة الفاعلة في التنمية. يمكنك أن تشهد هذا الأمر في مختلف مناطق المملكة. هناك كفاءات واعدة يعول عليهم الوطن كثيرا، وأجزم أنهم سيكونون دوما على قدر الثقة والمسؤولية. إن التفاؤل بالمستقبل المشرق ـــ بإذن الله ـــ في عهدة هؤلاء الشباب والفتيات المتميزين.

نقلاً عن "الاقتصادية"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.