بالصور.. فنانة سعودية ترسم بلا يدين

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

"ذراعي ريشتي"، هكذا وصفت #الفنانة_السعودية_هيلة_المحيسن نفسها وهي البارعة في #رسم_اللوحات الفنية "بلا يدين منذ أن ولدت".

فرغم الدهشة التي ترتسم على وجه كل من يشاهدها، ترسم "هيلة" اللوحات بحس فني عال مستخدمة قدميها بعد أن اعتادت هذا العمل منذ الصغر لتنتج لوحاتٍ فنية مبهرة، غاية في الدقة.

"هيلة"، شاركت في معارض متعددة برسوماتها، وأحيانا تقوم بالرسم أمام الزوار في ثقةٍ ظاهرة عبر الفن والتعامل مع الريشة.

صباح عام 1998 لم يكن عاديا على والدي "هيلة المحيسن"، وهم ينظرون لطفلتهم الأولى وقد جاءت الدنيا "بلا يدين"، لكن هيلة أصبحت مصدر سعادة لوالديها بعد أن تغلبت على إعاقتها وأصبحت فنانة محترفة للفن التشكيلي.

ومنذ نشأتها، كانت تقول وهي الطفلة الصغيرة "إن الحرامي سرقهم" في تعبير عن فقدانها يديها. والدتها ترى أن "هيلة" من الأشياء المباركة التي منحها الله إياها، وتتذكر كيف كان الأطباء يخفونها لحظة ولادتها لكي لا ترى إعاقتها، واليوم تشعر بفخر في "هيلة" أمام الناس.

حول سبب نجاحها وقوة إرادتها، قالت هيلة المحيسن لـ"العربية.نت": "والدتي معلمة #فنون_تشكيلية أثرت علي تأثيراً كبيراً، كذلك أخذت دورات عند شعاع الدوسري، إضافة لعشقي لهذه الهواية التي صقلتها فيما بعد".

وأشارت "هيلة" إلى أن مرونة العظام مكنها من التحكم بشكلٍ أكبر وطوعتها لرسم اللوحات الفنية كما لو كانت تستخدم اليدين.

وعن المدة الزمنية التي تستغرقها في لوحاتها، أوضحت هيلة: "لوحاتي تحتاج ما بين يومين إلى عشرة أيام، والأمر يتفاوت بتفاوت الفكرة".

هيلة التي تسعد لوحاتها لا تخشى النقد: "وهو ما يعطيني دفعة كبيرة لتعزيز العمل".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.