.
.
.
.

أوامر العطاء والطموحات..

عبدالعزيز اليوسف

نشر في: آخر تحديث:

ما بين الحكمة والهمة مساحات من الرؤى المضيئة ومسافات الاطمئنان والأمان وزوايا متنوعة من النماء والعطاء، وجهات متعددة من الانتماء والولاء.

ولا شك أن الأوامر الملكية الجديدة هي تحقيق لمعادلة الحكمة والهمة بتجديد لمفاصل الدولة وترتيب لبيت الحكم ومواكبة لتطلعات الواقع الداخلي.. والتوازن الدولي.

هذه الأوامر الكريمة تضمنت ‏اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليًا للعهد وتعيينه نائبًا لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيرا للدفاع.. ‏وهو مهندس اللقاءات التنموية والحيوية واتفاق أوبك ورؤية المملكة الطموحة في ٢٠٣٠ حيث أصبح بعد الخبرة والممارسة في عين القرار بصلاحيات كبرى ستسهم بإذن الله في الوصول إلى الأهداف وتحقيق الطموحات.. ومؤكد أن كلنا سيقول: نعم ثم نعم وسمعا وطاعة لبيعة الأمير محمد بن سلمان وليًا للعهد وفقه الله.

ولنا ان نقدر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف الوفي بعد رحلة الثقة والايجاب والحسم والتي واجه فيها الوطن تحديات التخريب والإفساد الأمني من خلال إرهاب مقيت وحملات الإخلال..

إن إحلال وضخ أسماء شابة على رأسها الأمير محمد بن سلمان في مواقع حيوية مفصلية سيسهم بإذن الله وقوته في استيعاب متطلبات الاحتياجات الوطنية في عصر حركي متغير يميل إلى التسارع وتقلبات الأحداث مما يتطلب أفكارا وأطروحات مبتكرة يعبّر عنها الشباب المسؤول القادر على تفهم احتياجات الوطن والتعامل معها بما يتوافق وديناميكية التغييرات.

خادم الحرمين‬ الملك سلمان حفظه الله بقيادته الرشيدة دائما ما يتخذ القرارات ذات التأثير على المستويات الاستراتيجية والتنموية. ويتطلع دوما للوصول ببلادنا إلى مراتب التقدم والأمان عبر التمسك بكلمة التوحيد وتعاليم دستورنا الحكيم المجيد.

‏من يتأمل مبايعة سمو الأمير محمد بن نايف لأخيه الأمير محمد بن سلمان يدرك حجم الاحترام والتوقير والتقدير للوطن أولا ثم لرجال الوطن ومن يتأمل سيجد قيمة العلاقة وسمّوها وتعاضد أبناء بيت الحكم وتماسكهم.

وحين نسترجع بضع سنوات قريبة شهدنا بمنة الله وفضله حسن التناغم وبياض الود ومدى التفاهم بسلاسة انتقال الحكم والتعيينات القيادية المهمة في ‫المملكة دون صخب ولا ضجيج ‬مما ساعد بتوفيق الله على تفاعل وتجاوب المواطن مع قيادته.

‏ويبقى القول: هذا هو الوطن يلبس رداء التجديد ولباس المجد ويزهو بقيادته ورجالاته وأبنائه وشعبه.. ويطرب بأمنياته ويتغنى بمكانته الدولية.. فعلى المواطن أن يؤدي أمانته تجاه دينه ثم وطنه وقيادته .

* نقلا عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.