.
.
.
.

وُلِد ملِكاً

عبد العزيز حسين الصويغ

نشر في: آخر تحديث:

وردني فيديو كليب من أحد أصدقائي السفراء المصريين عن الملك فيصل - رحمه الله- علق عليه بجملة واحدة قال فيها: «والله نفتقده دائماً». ولم تتجاوز مدة الفيديو كليب الدقيقة الواحدة (48 ثانية)، عرض فيها المتحدثون صفاته ومناقبه، فأوجزوها في ما يلي:

· أنه كان سابقاً لعصره، وكان إنساناً مميزاً (خالد الفيصل).

· فيصل كان داهية (محمد الفيصل).

· مفتاح شخصيته كان النظام، ففيصل الإنسان كان منضبطاً إلى أبعد الحدود (أحمد زكي يماني).

· الملك فيصل لا يتنازل عن عقائده وما يؤمن به (عمرو محمد الفيصل).

· كلها أوصاف تمثل الرجل خير تمثيل وتعكس معالم رئيسة في شخصيته الفذة، لكن الوصف الذي وجدتني أتفاعل معه أكثر هو القول بأن «الملك فيصل وُلد ملِكاً».

***

ومن يُرد أن يتأكد من مدى صدق هذه الجملة التي قالها الأمير خالد الفيصل فليشاهدْ فيديو تيب على اليوتيوب بعنوان: (فيديو نادر للشهيد الملك فيصل رحمه الله يشاهد أول صورة له عام ١٩١٩)، ورابط الفيديو: https://youtu.be/LvAS9TCo9LE .

وقد أُخِذ الفيلم للفيصل في 11 أغسطس 1919م أثناء زيارته بريطانيا وعمره 14 سنة نيابة عن والده الملك عبدالعزيز بعد أن تلقى دعوة من جورج الخامس ملك بريطانيا للمشاركة في احتفالات بريطانيا في انتصارها في الحرب العالمية الأولى، وهي رحلة استغرقت ستة أشهر زار فيها فرنسا وبلجيكا. فرغم صغر سنِّه في هذا الفيديو إلا أن ملامح الشخصية القوية للملوك كانت واضحة عليه.. رحمه الله.

#نافذة

:

[كان أهل الرياض وأهل المملكة عموماً، يضبطون ساعاتهم على تحركات الملك فيصل -رحمه الله - وما يعمله في يومه... حيث كان يعمل الحساب في ذهنه على المواعيد في المكتب وغير المكتب ... كان الذين يعملون معه يتعبون من دقة التزامه بالمواعيد.]

تركي الفيصل

* نقلا عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.