حامد الضبعان: الغناء حلال وسأقدم الموسيقى بلا كذب

نشر في: آخر تحديث:

بعد إعلانه أخيراً اعتزال تقديم الأناشيد والشيلات والبقاء في التمثيل فقط، وإعلانه التوجه للغناء وإعلانه "عدم حرمته"، أثار المنشد حامد الضبعان جدلاً بين صفوف متابعيه، الذين انقسموا بين مؤيد لما طرحه وبين معارض.

"العربية.نت"، التقت الضبعان للحديث عن أسباب طرحه وعودته مجدداً.

حدثنا عن سبب تركك لتقديم الشيلات؟

الشيلات دخلت فيها الآلات الموسيقية صراحة ولا تختلف عن الأغاني. وإذا أردت الاستمرار في هذا المجال سأقدم الموسيقى صراحة وبلا كذب، كما يفعل أغلب أصحاب الشيلات.

من خلال طرحك واستشهادك هل ترى الغناء مباحاً؟

هناك الكثير ممن جعل قضية الموسيقى "قضية الأمة الكبرى"، وأن من يستمع إليها، أو يقول إنها مباحة أو فيها خلاف كأنه ارتكب كفراً. أرى أن الموسيقى ليست محرمة بل من المسائل الخلافية، وقد توصلت إلى هذه القناعة بعد سنوات من البحث وسؤال أهل العلم، حيث وجدت أن هناك من يحرم، وهناك من يجيز، في حين يرى ثالث أن فيها خلافاً.

تحدثت أيضاً حول إعفاء اللحية.. ماذا قلت؟

اللحية، أيضاً فيها آراء واختلاف، وأنا اتبعت الرأي الذي أقرب إلى الصواب وهو: أن أي شعر في الوجه "لحية".

هل كثير من متابعيك خالفك وانتقدك؟

طبيعي أن يحدث ذلك، وهذه مسائل خلافية، يبحث فيها الإنسان عن الآراء والأدلة الأصح والأقوى.

كونك تملك قاعدة جماهرية كبيرة.. ألم تخش أن هذا الطرح قد يكلفك كثيراً؟

نعم سيكلّفني، لكنهم سيقتنعون في الأخير. وسيستوعبون وهم ضحية لمن جعل في نفوسهم الحرمة والقطعية في المعازف وغيرها من المسائل. قدمت لجمهوري كثيراً من الأعمال وسأقدم أعمالي القادمة لجمهور مختلف، وأنا واثق أن كل من خالفني وانتقدني الآن سيلحق بي مستقبلاً.

ما سبب تطرقك لهذه المسألة في هذا الوقت؟

اكتمال قناعتي حول هذه المواضيع، سبق وقدمت عدداً من الأغاني لكن على الطريقة الإسلامية، حسب وصف الإعلام المحافظ.

لم أقدم أي نشيد إسلامي طوال مسيرتي، كل ما قدمته نوع من الفن، أناشيد شعبية وشيلات، أو أغان بدون موسيقى.

هل لطرحك مثل هذا سابقاً يدل على وجود اعتقاد سابق لديك بأن الموسيقى مباحة؟

نعم. المقربون مني يعرفون رأيي في الموسيقى قبل دخول النشيد، على أنها مسألة فيها خلاف وليست محرمة قطعياً، وفضلت الصمت لأن المجتمع رافض لهذه الآراء بعكس وقتنا هذا الذي تحدث فيه علماء ودعاة. كما أن المجتمع بات أكثر تقبلاً في وقتنا الحالي.

ما رأيك فيمن يرفض تقبل رأي العلماء الذين أجازوا الموسيقى؟

من يرفض رأي العلماء أو طلبة العلم في المملكة أو العالم الإسلامي الذين أجازوا الموسيقى لا ينظرون لقوة حجتهم وأدلتهم بل إلى شخصهم. فيصنفونهم أن هذا ليس عالماً وهذا واعظ وهذا "طويلب علم"، لكي يمنعوا الناس عن الاستماع لكلامه وصرفهم عن رأيه.

هل صحيح أنك أول من أسس وأنشد الشيلات؟

الشيلات الموجودة الآن أول من أسسها وقدمها أنا في شيلات المقناص بألبوم "المقناص" عام 1425 هجري، ولم يكن حينها هناك تواجد للشيلات الشعبية أبداً، حيث بدأت بتقدم مونولوجات شعبية وأناشيد وحولت على الشيلات في ألبوم المقناص رقم 1 عام 1425، أيضاً الموضة الموجودة الآن والمنتشرة في الشيلات وهي الأداء بطبقة القرار والجواب وهي الأداء بالصوت الثقيل والصوت العالي أنا أول من قدمها عام 1424 هجري في شيلة "أنا على المقناص" يعني ما هي جديدة والآن فيه ناس ينسبونها لأشخاص كثير.

هناك أقاويل أخرى تذكر أن شعراء القلطة هم أول من أنشد الشيلات.. ما رأيك؟

الشيلات فن قديم وجزء من النشيد. الشيلة هي القصيدة باللحن ومعنى يشيل يعني يؤدي القصيدة باللحن. النشيد بدأ نشيداً إسلامياً عن أحوال الأمة والنشيد عن الإسلام وأركانه وعن الرسول وكان باللغة العربية الفصحى فقط. بدأت عام 1423هـ وغيرت المسار إلى نشيد شعبي ومونولوجات وأناشيد عن البر والمقناص.

وأول ألبوم شيلات هو المقناص 1 عام 1425هـ، وكان عبارة عن شيلات شعبية نبطية ثم قدمت بعدها مواضيع متعددة: بيت الطين والتوجد والوصف. حاليا دخل التوزيع البشري بالآهات ودخلت عليها الدف والإيقاعات ثم التوزيع الموسيقى وهو المرحلة الحالية.

أما شعر القلطة، فهو جزء من الشيلات بحكم أنه قصيد باللحن، وهو فن مستقل وله طروق محددة وبسيطة وألحانه محدودة ومكررة وأوزان محددة.

من أبرز من تعاونت معهم خلال مسيرتك؟

أشهر الشعراء الذين تنازلوا لي عن قصائدهم في مسيرتي الفنية، بدر بن عبدالمحسن، والسامر، وسلطان بن سحيم آل ثاني، وخلف بن هذال، وطلال الرشيد الملتاع، ونايف صقر، وبندر الرشود، وخالد عبدالرحمن، وأحمد الناصر الشايع. أما أشهر الملحنين الذين قدموا لي ألحانهم، فهم: الموسيقار ناصر الصالح، والموسيقار صلاح الهملان، والموسيقار خالد العليان، والفنان جابر الماسر، والفنان عزازي.