.
.
.
.

المملكة تكتب التاريخ

صالح السعيد

نشر في: آخر تحديث:

جاء اختيار المملكة لتكون مقراً لانعقاد "قمة مجموعة العشرين" في عام 2020، تزامناً مع موعد "برنامج التحول الوطني 2020" البرنامج الوطني في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، المساهم في تحقيق "رؤية المملكة 2030"، مراهنة من الدول التي تمثل تجارتها أكثر من ثلثي التجارة بالعالم، وتنتج أكثر من 90٪‏ من الناتج العالمي الخام، قيادات الدول العشرين تراهن على الرؤية الجريئة واقتصاد المملكة الراسخ.

استضافة المملكة لقمة العشرين إنجاز مهم لم يكن ليتحقق لولا توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ومتابعة وإشراف مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قائد النهضة الاقتصادية وعراب التحول الوطني، المشروع الاقتصادي الأضخم بالمنطقة، استحقاق جديد يؤكد المسيرة الحافلة بالإنجاز وحكمة القيادة، وتشديد على مكانتها السياسية والاقتصادية ودورها المؤثر في العالم، ويضاف إلى سجلها الناصع بالأمن والسلام الذي تتكسر أمامه رياح الإرهاب وتنحني بإذلال.

في الوقت الذي تُحارب الرياضَ الحوثيُّ، ويحشدُ لها الحشد، وتُكفر حكومةً وشعباً من الخوارج، وتُطعن وتُخان من أقرب الجيران، إلا أنها مملكة وقيادة لا تُجيد إلا لغة الانتصار، وقمة العشرين انتصار جديد يضاف لسجلها، قمة الدول سياسياً واقتصادياً في قمة العواصم، عاصمة الحزم، رياض العرب والمسلمين، الرياض التي استضافت وتستضيف من 2017 حتى 2020، الى الآن "قمة الرياض"، و"القمة العربية - اللاتينية"، و"القمة العربية - الأفريقية"، وأيضاً "قمة العشرين"، ما أعلن فقط حتى الآن خلال الثلاث سنوات سيكون هناك 87 زعيم دولة، كل ذلك يجعلك كسعودي وعربي تفتخر أن عايشت "زمان الرياض"، فأنت أصبحت محطة يطول ذكرها في كتاب التاريخ، ولن تكون كبعض الحضارات، حضارة عابرة.

منذ أكثر من 1400 عام، اختار الله هذه الأرض لتكون مهبط الوحي السماوي، وبعد ذلك جاءت الدولة السعودية، لتقود أمة الإسلام، ومنذ عقود والمملكة تقود محاربة التطرّف بأنواعه الفكرية والدينية، وتكتب التاريخ كما يجب أن يكون، نحن محظوظون أننا في زمن صناعة التاريخ وكتابته.

نقلاً عن الرياض

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.