.
.
.
.

هذا الرادار سيمكن السعودية من تعقب "الطائرات دون طيار"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية #البنتاغون في مايو/أيار الماضي عن صفقة محتملة لبرنامج تدريب وعتاد عسكري للسعودية قيمته تتجاوز 1.4 مليار دولار، وذلك في إطار صفقة أسلحة قيمتها 110 مليارات دولار أبرمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع #السعودية. ومن ضمن هذه الأسلحة جهاز #رادار من طراز "إيه إن/ تي بي كيو - 53" الذي ستنتج منه شركة "لوكهيد مارتن"، المتعاقد الرئيسي، 26 جهازاً للسعودية خلال الفترة المقبلة.

يُعد نظام AN/TPQ-53 راداراً لاكتساب الهدف مضاداً للنيران، صممته وأنتجته شركة Lockheed Martin الأميركية. غيّر الجيش الأميركي تسميته من رادار Enhanced AN/TPQ-36 (EQ-36) إلى رادار AN/TPQ-53 (Q-53) في أيلول/سبتمبر 2011.

الرادار من المستشعرات المضادة للنيران من الجيل الجديد، إذ يتمتع بمرونة عالية في التأقلم مع المهام المتغايرة وفقاً لطبيعة الخصوم.

وتم تصنيع رادار AN/TPQ-53 ليحل محل راداري AN/TPQ-36 وAN/TPQ-37 العاملين على المدى المتوسط. يمتاز Q-53 بقدرته على المناورة، بسهولة صيانته ونقله، كما يتسم بقدرته على توفير الحماية من النيران غير المباشرة IFPC، إلى جانب القذائف الصاروخية والمدفعية وقذائف الهاون.

يقدم Q-53 أداء معززاً بما في ذلك سهولة نقله من مكان إلى آخر، وزيادة موثوقية وتأمين الدعم اللازم، كلفته المجدية مقارنة مع باقي النظم الرادارية، حجم طاقمه الصغير وقدرته على تعقب الأهداف بشكل كامل، بسحب مجلة "الدفاع العربي".

بعد خضوعه لعدة اختبارات، أظهر رادار Q-53 المضاد للنيران قدرة على تحديد وتعقب الطائرات دون طيار، وعلى إرسال المعلومات إلى مراكز التحكم والقيادة وتوفير بيانات مرتبطة بالاستهداف الدقيق لصواريخ المدافع ولقذائف الهاون.