.
.
.
.

رئاسة أمن الدولة.. السيف الجديد لقطع عنق الإرهاب

عبدالعزيز الطويلعي

نشر في: آخر تحديث:

صدر الأمر الملكي بإنشاء جهاز رئاسة أمن الدولة، وهذا الأمر يحمل في طياته الكثير من الحكمة والرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ووفقهما لكل ما هو خير لصالح مملكتنا الحبيبة.

وتأتي أهمية إنشاء مثل هذا الجهاز من منطلق قطع دابر الإرهاب وتجفيف مصادره ومكافحته استخباراتياً وأمنياً، وذلك عبر مراقبة تمويله مالياً والتواصل مع الجهات الخارجية ذات العلاقة بكل يسر مما سيساعد وبشكل فعال بتجفيف هذا المنبع الخطر ليس فقط في المملكة العربية السعودية ولكن في العالم أجمع.

كما أن جهاز رئاسة أمن الدولة سيساعد وبشكل مباشر بتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين، وذلك عن طريق تحمل الكثير من الأعباء المناطة سابقاً بوزارة الداخلية، مما سيتيح لوزارة الداخلية الآن التركيز على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وإظهارها بصورة أكثر تميزاً، كالخدمات المرورية والشرطة والجوازات وما إلى ذلك من خدمات تهم المواطن والمقيم في آن واحد.

وأيضاً، سيكون لهذا الجهاز الفعّال مساهمة في تقليل الهدر المالي وتركيز الجهود، وبالتالي قدرة إنتاجية أعلى وميزانية أقل، وذلك من خلال تخصصه في عمله واستقطابه لكل الكفاءات الوطنية القادرة على إتمام مهماتها بكل دقة وحرفية، وعلى رأس هذه الكفاءات الجنرال الهويريني، الذي تم تعيينه رئيسا لجهاز أمن الدولة إضافة إلى مهماته كرئيس للمباحث العامة.

وتعيين الهويريني رئيساً لهذا الجهاز يعكس الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وذلك من خلال معرفته التامة بدور الهويريني المحوري والفعال في مكافحة الإرهاب منذ التسعينات وحتى اليوم، وأيضاً شخصيته القيادية وعلاقاته القوية مع الجهات الخارجية ذات الصِّلة، وهذا من شأنه تمكين رئاسة أمن الدولة القيام بمهماتها بكل يسر وسهولة والبدء من حيث انتهت الأجهزة الحكومية الأخرى.

لا يخفى على الجميع أن الإرهاب أصبح معضلة تؤرق العالم أجمع، ولا يخفى أيضاً عليهم أن المملكة من أوائل الدول التي عانت الأمرين منه وكافحته على مر السنين، مما جعلها رائدة في مجال مكافحة الإرهاب واستعانت الكثير من الدول من خيراتها وطرق مكافحتها لهذه الآفة العالمية، وبوجود جهاز كجهاز أمن الدولة في المملكة العربية السعودية وبقيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، وتعيين كفاءة عالية ذات خبرة واسعة على رأس هذا الجهاز كالرئيس الهويريني، الذي سيجعل هذا الجهاز قادرا على القيام بكل مهماته، وقطع عنق الإرهاب وتجفيف منابعه التمويلية مالياً واستخباراتياً ليس في المملكة فقط بل على صعيد واسع من أنحاء العالم.

ختاماً، حفظ الله مملكتنا وحفظ الله ولاة أمرنا وسدد خُطاهم، وجعل مملكتنا كما عهدناها أكثر أمناً ورخاء وازدهاراً، وحمانا الله من كيد الكائدين ونصرنا على من يحيك بِنَا الدسائس.

نقلاً عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.