.
.
.
.

شاهد.. فتاة سعودية عاملة بمصنع مساء وطالبة جامعية صباحا

نشر في: آخر تحديث:

عمرها ٢٣ عاما تعيش في جزيرة تاروت بالمنطقة #الشرقية في #السعودية، #طالبة_جامعية لم ترغب أن تكون مجرد طالبة عادية تقضي أوقات فراغها بدون فائدة، لذلك التحقت في عامها الجامعي الأول بالأندية الطلابية، ومن ثم شاركت في جميع الأنشطة اللامنهجية، ولكن رغبتها باستثمار وقتها بشكل أكبر حثتها على البحث عن المزيد من الخبرات خارج إطار الجامعة، فما كان منها إلا أن تدخل مجال #التطوع و #الخدمة_المجتمعية والبحث عن فرصة عمل مسائي.

#جواهر_حسين التي تدرس الآن في إحدى الكليات تخصص الإعلام تعمل مساء في مصنع لتعبئة المياه، حيث كانت قد تقدمت لشغل وظيفة في المصنع قبل عامين شجعها والدها على ذلك، حيث رأى أهمية أن تنخرط ابنته في عمل غير تقليدي في القطاع الخاص، وأن تثبت جدارتها وبمجرد انتهاء ساعات عملها المسائية تخلع جواهر مريول عاملة المصنع وترتب هندامها، لتبدأ يوما دراسيا في الكلية صباحًا، وتقدم بذلك نموذجاً للطالبة المكافحة وتسهم في تغيير الصورة النمطية عن عزوف الشابات عن العمل في بعض الوظائف غير التقليدية.

جواهر تقول لـ"العربية.نت" يعتبر العمل أمراً مقدساً بالنسبة لي، فعندما رأيت إعلاناً عن طلب وظائف في أحد المصانع تقدمت للوظيفة بحثا عن الاستقرار المادي، وبدأت كعاملة إنتاج وحظيت بالتشجيع من عائلتي، وبعد أن التحقت بالعديد من الدورات، تم تعييني كمشغلة لآلة تعبئة المياه وتمكنت بعد فترة بسيطة من إثبات كفاءتي، وها أنا الآن بعد مضي عامين من عملي في المصنع تمت ترقيتي بعد أن أثبت قدرتي على تحمل ضغوط العمل والتعامل مع مختلف التحديات.

وأضافت جواهر: واجهت في بداية عملي انتقادات واستهجاناً من بعض الطالبات بسبب عملي في المصنع، لكن في المقابل حظيت بتشجيع أيضاً من البعض، ولن أنسى دور إدارة المصنع في دعمي وتشجيعهم للمواطنين شبابا وفتيات للعمل في المصنع في مختلف الوظائف.

وتابعت: انضمّت مؤخراً للعمل معي في المصنع إحدى زميلاتي التي تشجعت للالتحاق للعمل في المصنع بعد أن رأت تجربتي ونجاحي. ووجهت جواهر نصيحة للطالبات وقالت "العمل الشريف ليس عيباً مهما كانت طبيعته"، ونصيحتي لهن ألا يرفضن عروض العمل من الجهات الخاصة.

وأكدت جواهر أن طموحها لا يتوقف، فعين على العمل والإبداع وأخرى على دراستها الجامعية، وأنها سترتقي بعملها خاصة بعد تخرجها في الكلية، مشيرة إلى أنه لا يوجد عمل متعب، خاصة مع توفر الإرادة والطموح.