.
.
.
.

الروهينغا.. لا أرى لا أسمع لا أتكلم !

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

يقف المجتمع الدولي صامتا أمام واحدة من أعظم عمليات التهجير والقتل التي تتعرض لها الشعوب في القرن الجديد، فالنظام البورمي يواصل عمليات حرق القرى وقتل أقلية الروهينغا دون أن يثير ذلك صخبا في عواصم العالم الغربي أو حراكا في منظماته الحقوقية والإنسانية !

رئيسة وزراء بورما أون سان تشي التي حصلت على «نوبل» السلام عام ١٩٩١م مكافأة على كفاحها السلمي ضد نظام الحكم العسكري كداعية للديمقراطية والحرية، بدت متناقضة مع تاريخ كفاحها السياسي والمبادئ التي رفعتها لسنوات طويلة، فغير إنكارها أمام وسائل الإعلام لحرب الإبادة التي تمارسها السلطة على أسسس عرقية ودينية ضد أقلية الروهينغا، فإنها كشفت عن وجه سياسي قبيح لمجرمة حرب مع استمرار عمليات القتل والتهجير، مما يجعل ميداليتها لجائزة نوبل للسلام التي سبق أن حصل عليها مجرم الحرب الصهيوني مناحيم بيغن مخضبة بالدماء !

وإذا كنا نفهم صمت العالم الغربي الذي يبني مواقفه على أسس المصالح والنفاق، فما الذي يبرر صمت دول العالم الإسلامي ومنظماته، فهل تبرأ الذمة بإصدار بيانات الاستنكار والإدانة والتصريحات ؟!

أليس في جعبة الساسة المسلمين أكثر من البيانات والتصريحات لحراك أكثر فاعلية على الساحة الدولية للضغط على السلطة البورمية لوقف أعمالها الإجرامية ؟!

* نقلا عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.