.
.
.
.

جدة.. سفر المضطر!

خالد السليمان

نشر في: آخر تحديث:

لم أعد أسافر إلى جدة إلا سفر المضطر، لذلك أفوت العديد من المناسبات وأعتذر عن تلبية الكثير من الدعوات، والسبب معاناة السفر عبر مطار جدة، وإذا كان هذا حالي وأنا الذي كنت من سكانها، ولي فيها أقارب وأصدقاء، فكيف بالسياح الباحثين عن المتعة والراحة والسعادة؟!

الأسابيع الأخيرة شهد المطار حالة اضطراب في حركة المسافرين بسبب موسم الحج، لكن موسم الحج ليس مفاجئا ولا يأتي للمرة الأولى، كما أن تبرير إدارة الطيران المدني لتكدس الحقائب وتعطل سيور نقل العفش خلال الأيام الماضية جاء واهيا ومكررا، فالاعتراف بالقصور وتقمص دور الصراحة والشفافية في تحمل المسؤوليات لا يجدي نفعا عندما يتكرر هذا القصور وتصبح المعاناة سمة السفر عبر المطار!

والمرة الوحيدة التي شعرت فيها بالراحة في مطار جدة هي عندما قدمت وغادرت عبر صالة المكتب التنفيذي، لذلك ربما كان من المفيد منع المسؤولين من استخدامها حتى يشعروا بالمعاناة الحقيقية للمسافرين!

رئيس هيئة الطيران المدني عبدالحكيم التميمي زار مطار جدة وأعلن عن إنشاء وحدة مرتبطة به لمراقبة جودة الخدمات ورفع مستوى التنسيق بين الجهات التشغيلية في المطار لتلافي القصور، وهذه خطوة تبدو جيدة لو انعكس ذلك على واقع خدمات المطار!

وبرأيي أن الحال في مطار جدة ميؤوس منه، والحل الوحيد هو في الانتقال للمطار الجديد، على أن تضمن هيئة الطيران المدني عدم انتقال نفس مشكلات المطار القديم للمطار الجديد !

نقلاً عن "عكاظ"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.