.
.
.
.

السعودية مُحصّنة بتلاحم شعبها

محمد يحيى الشهراني

نشر في: آخر تحديث:

مهما تصاعدت الدعوات المُغرضة والموجهة لزعزعة أمن المملكة والدعوة للفوضى فإن الشعب السعودي قاطبةً مُحصن ضد تلك الدعوات التحريضية ضد الدولة وأجهزتها الأمنية، فنحن -ولله الحمد والشكر- عشنا ونعيش مرحلة استقرار سياسي في تداول السلطة منذ عهد المغفور له المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهم الله- الذي تبنّى إجراءات إصلاحية اقتصاديًا واجتماعيًا وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة، وهو مهندس رؤية السعودية 2030، وإن كان هناك من يُؤيدون ويتعاطفون مع تلك الدعوات التخريبية فهم ليسوا منا إنما من أعداء الوطن في الخارج يدعمهم ويساعدهم بالمال والتجييش الالكتروني تنظيم الحمدين صاحب التجارب الدموية والفوضى العارمة من خلال أياديه الخبيثة في بعض البلدان التي تتلقى دعماً قطرياً.

وشعب المملكة شعب مُثقف وفي عُنقه بيعة لولي الأمر وبعيد كل البعد عن الغوغائية ومعروف بتكاتفه وتعاضده مع ولاة الأمر حتى في أحلك الظروف الاقتصادية، أما إن كان هناك من الخلايا النائمة من يؤيد تلك الدعوات التخريبية فرجال أمننا البواسل لهم بالمرصاد، وهنا نقول للأذناب تأكدوا أن هذه البلاد المباركة قامت على توحيد الله وخدمة الحرمين الشريفين وهي قبلة العالم الإسلامي ومهبط الوحي، ولن نسمح نحن المواطنين قبل الحكومة وأجهزتها أن تكون السعودية عراقا آخر أو سوريا أُخرى أو يمنا يتلاعب به المجوس، وكلنا رجالا ونساء أطفالا وشيوخا رجال أمن، من يثير الفوضى كلنا ضده ومع حكومتنا وقادتنا ولن نسمح لأحد ان ينال من بلدنا ومقدراته!

كلنا درع لهذا الوطن وحماة له من أعدائه، وشعبنا السعودي -ولله الحمد- أثبت للعالم خلال دعوات سابقة للمظاهرات أنه شعب حضاري متعلم يقود ولا ينقاد لدعوات أعداء الوطن، بلادنا أنعم الله عليها بحكام منا وفينا حريصون كل الحرص على تنمية الوطن وشبابه كما أنعم الله علينا بنعمة الأمن والاستقرار، نُسافر من الجنوب للشمال ومن الشرق للغرب والوسط ولا نخاف على أنفسنا أو منازلنا أو أموالنا، بلاد أكرمها الله بالأمن «وجعلناه بلداً آمناً» وعلى شبابنا وبناتنا أن يكونوا واعين لما يُحاك لهم من الخارج لأن الأعداء من حولنا هم من يكيل وينشر الإشاعات الكاذبة، ولكن شعبنا وفيّ وملتف حول قيادته وما يهزنا ولا يؤثر علينا دعوة الخارجين المارقين الفاسدين المليئة أيديهم بالدماء، فلندعهم ينهقون كنهيق الحمير، ولنبق فخورين بقادتنا ووطننا وانجازاتنا لتتحقق رؤيتنا 2030 ولنفاخر بها كل شعوب العالم.. دمت شامخآً يا وطني الحبيب وحفظك الله من كل مكروه.

نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.