.
.
.
.

هذه صورة سائق الباص داهس الطفلة مدين بالدمام

نشر في: آخر تحديث:

تحول مريولها الوردي إلى الأحمر، فقد كانت ملقاة على الأرض والدماء متناثرة حولها تستنجد بصوتها الرقيق، بعد تهشم عظامها وتفتت كبدها، حيث تم دهسها من #سائق_باص مدرستها عند منزلها ظهر الثلاثاء الماضي في #الدمام.

"العربية.نت" حصلت على صورة سائق الباص السوداني وقت الحادثة و #الطفلة مدين ذات السبع سنين مرمية خلفه، حيث قام بحملها من أمام الباص ووضعها أمام منزلها ليتصل بوالدها ويهرب.

قصة مؤلمة روتها جارتهم السيدة أجيال "للعربية.نت" التي شاهدت الطفلة مدين أمام المنزل وهي تبكي بالدماء.

فقالت "في تمام الثانية عشرة والنصف ظهراً اتصل والد الطفلة على زوجته وهي بمنزلي"، فقال لها إن سائق الباص أخبرني أن طفلتنا مصابة بدوخة وتحتاج إلى مساعدة عند الباب، فخرجنا جميعا وشاهدنا البنت تبكي والأم تصرخ والجار يفيد بأن الإسعاف قريب.

وأضافت أجيال "ركبت الإسعاف مع الطفلة إلى أقرب مستشفى لحي الضاحية وهو قوى الأمن، وبعد الفحوصات تبين وجود نزيف حاد والكبد والطحال والكلى اليمنى متفتتة، ولا بد أن تكون في العناية المشددة، لكنهم لا يملكون أسرة فارغة، فقمنا بالتواصل مع وزارة الصحة عن طريق الرقم 937 من الساعة الثانية ظهراً حتى السادسة والنص مساءً، لكن دون جدوى فلا مجيب على الاتصالات، فقمت بنشر المعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي وطلب المساعدة لإنقاذ الطفلة فجاءنا الفرج سريعاً باهتمام أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، الذي وجه بنقلها مباشرة إلى مستشفى الولادة والأطفال بالدمام وتوفير العناية اللازمة لها".

وشهدت معاناة الطفلة مدين تداولاً واسعاً في وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين باختيار سائقين مدربين بالتعامل مع طلاب المدارس ويرافقهم سيدات يهتممن بالطلبة منذ ركوبهم حتى دخولهم المنزل، حيث كان السائق غافلاً عن الطالبة فقام بدهسها.