الغاضبون والخائفون من صفقات التسلّح السعودية!

بينة الملحم

نشر في: آخر تحديث:

أظنّه حدثٌ تاريخي لم يتكرّر لدولة أخرى عظمى أن توقّع المملكة هذه الاتفاقيّات العسكرية الضخمة في روسيا وتتم الموافقة على اتفاقيّة تسلّح ضخمة أخرى في أميركا!

في حين اتفقت المملكة وروسيا خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى موسكو، على توريد عدد من أنظمة التسليح، حيث وقعت مع روسيا عقوداً لتوريد نظام الدفاع الجوي المتقدم (S-400)، وأنظمة (Kornet-EM)، وراجمة الصواريخ (TOS-1A)، وراجمة القنابل (AGS-30)، وسلاح (كلاشنكوف AK- 103) وذخائره وأعلنت من جانب آخر الشركة #السعودية للصناعات العسكرية عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة (روزوبورن اكسبورت) على أن تقوم بدور محوري في نمو وتطوير قطاع صناعة الأنظمة العسكرية والأسلحة في المملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم مع روسيا لزيادة توطين الصناعات العسكرية.

في ذات الوقت وتزامناً مع إعلان الاتفاقيات العسكرية وصفقات التسلّح السعودية الروسية أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» أن وزارة الخارجية الأميركية وافقت على صفقة لبيع نظام ثاد الدفاعي المضاد للصواريخ للسعودية قيمتها 15 مليار دولار.

صفقات التسلّح الضخمة التاريخية التي عقدتها المملكة وأحسب أنها ستعيد معايير القوى في المنطقة قد أثار غضب وخوف البعض وبدأوا في إطلاق بعض الأراجيف رغم أن أيّ باحث وقارئ للمشهد يعي جيداً أن المملكة هي التي تقود حرباً ضد كل أشكال الإرهاب، قامت المملكة بتجفيف منابع إرهابية، وأحبطت كل العمليات الإرهابية قبل وقوعها، وسعت وتسعى لاستقرار وأمن وسلام المنطقة والعالم.

الغاضبون والخائفون من تسلّح دولة كالمملكة تقوم بتغذية هيكليتها العسكرية لأغراض دفاعية أمنية فلم يكن في تاريخ المملكة أيّ حالة اعتداء على أيّ دولة في العالم فقط تقوم بالدفاع عن نفسها فهي تردع بقوة كل من اعتدى، وتمدّ يدها لكل باحثٍ عن السلام وقد جاء ضمن بيان وزارة الدفاع الأميركية: «هذا البيع يدعم الأمن القومي الأميركي ومصالح السياسة الخارجية من خلال دعم أمن بلد صديق، ويدعم الأمن طويل الأمد للمملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج في مواجهة إيران والتهديدات الإقليمية الأخرى»

الزمن زمن القوة و:»إذا كنا أقوياء فستعبّر قوتنا عن نفسها، وإذا كنا ضعفاء فلن تسعفنا الكلمات» هكذا قال جون كيندي في الستينيات من القرن الماضي وتفعلها المملكة بكل ما أوتيت من قوة..

نقلاً عن "الرياض"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.