الأمن السيبراني؟!

عبد العزيز حسين الصويغ
عبد العزيز حسين الصويغ
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد صدور الأمر الملكي منذ أيام بإنشاء هيئة باسم «الهيئة الوطنية للأمن السيبراني» ترتبط بخادم الحرمين الشريفين، قرأنا الكثير عن معنى «الأمن السيبراني»، ونطاقات عمل الهيئة وأهدافها المتعلقة بتعزيز حماية الشبكات وأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية ومكوناتها من أجهزة وبرمجيات، وما تقدمه من خدمات، وما تحويه من بيانات..الخ. لكن مقالاً واحداً - في رأيي - قرَّب المعنى وراء الهدف من إنشاء هذه الهيئة بكلمات أقرب لغير المتخصص في هذا المجال الحيوي الجديد.

استطاع الأستاذ عبدالرحمن الراشد، في مقاله: (استسلام «فيسبوك» وأخواتها)، الشرق الأوسط: 02/11/2017 م ، تقريب الهدف وراء إنشاء هذه الهيئة المستحدثة بشكل عملي بعيداً عن التعقيدات التي حملتها المعلومات عن «هيئة الأمن السيبراني». فمن خلال ما دعاه الراشد بثلاثية التقنية المعلوماتية: «فيسبوك» و«غوغل» و«تويتر»، التي تطعم المعلومات لأكثر من ملياري إنسان في العالم، استطاعت أطراف دولية لها أهداف بعيدة أن تبث روح الإرهاب والكراهية، وتوجه الناس نحو قضايا معينة .. فتحولت هذه الأدوات المعلوماتية إلى خطر على النظام والمجتمع.

أبرز الأمثلة على هذه الحرب الإليكترونية، أو السيبرانية هو التحقيق المستقل في احتمال تورط روسيا في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في 2016 ، والإغراق المعلوماتي للتأثير في نتائج هذه الانتخابات، والذى وصل إلى مرحلة متقدمة كشفت النقاب عن أول اتهامات ناجمة عن التحقيق واحتجاز من يتم توجيه الاتهام له. وهو ما يمثل تحولاً مثيراً في مجري التحقيق في ادعاءات تدخل روسيا في انتخابات 2016 وأي صلات محتملة مع مسؤولين من حملة الرئيس دونالد ترمب.

*نقلاً عن "المدينة"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.