.
.
.
.

بالصور.. "السوق والزريب".. قلاع لتأمين الحجاج قديماً

نشر في: آخر تحديث:

تحتضن محافظة "الوجه" كُبرى محافظات منطقة تبوك على ساحل البحر الأحمر، معالم أثرية تعود لآلاف السنين، منها قلاع تاريخية وأثرية، مثل قلعة الزريب، في #وادي_الزريب شرق الوجه بمسافة 20 كيلومتراً، وشُيدت عام 1026هـ، على طريق الحج المصري.

السوق وبرج المراقبة والعهد السعودي

هناك قلعة السوق الشامخة، الواقعة على هضبة مرتفعة من السوق القديم (المناخة)، وتطل على جميع نواحي البلدة وعلى ميناء الوجه المعروف بتاريخه قبل وبعد الإسلام، وهي قريبة من مبنى الإمارة.. "السوق"، قلعة مبنية على شكل مستطيل من الحجر الصوان، وبها برج مراقبة وحجرات ومرافق، ولها مدخل خاص يتبعه فناء، ويرجع تاريخ إنشائها إلى عام 1026هـ، في العصر العثماني، لحماية وخدمة قوافل الحج، حتى العهد السعودي الذي تميز بالأمن والاستقرار.

ورد ذكر" قلعة السوق"، بالعديد من كتب الرحالة المسلمين والمستشرقين والغربيين، منهم محمد صادق باشا، "رحلة الحاج عام 1297هـ"، وإبراهيم باشا في كتاب الرحلة الحجازية، وصفها بأنها قلعة حصينة عام 1327هـ، ذات مدفعين، وعمر كحالة وغيرهم، ومن المستشرقين برتون 1295هجرية، وفيلبي.

مجلس حكام القلعة ومزاغل الجدران

قلعة الزريب، وهي من أعظم قلاع تبوك، وتعود إلى العصر العثماني، وتقع في شرق المحافظة، على بعد 10 كم منها، وبُنيت من الحجر الرملي الأصفر، في عهد السلطان أحمد الأول عام 1026هـ، لتأمين #الحجاج، على شكل مائل للاستطالة، ولها أربعة أبراج، ويحيط بها مصلى ووحدات سكنية، وجدرانها مزودة بمزاغل، وفي الركن الجنوبي الشرقي منها، غرفة واسعة، كان حكام القلعة يتخذونها مجلسا لهم.

أما "فنار الوجه" فشُيد عام 1292هـ، لإرشاد السفن القادمة لميناء الوجه، من ناحية الجنوب، وهو معلم مهم ربما في البحر الأحمر بأسره آبار وادي السيل ومستوطنات تعدينية.

ويمثل "قصر الإمارة" واحدا من قلاع المحافظة، وكان مقراً للإمارة في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله، بالإضافة إلى 17 بئراً، بينها 11 بئرا، وهي الأقدم، تحيط بقلعة الزريب وهي الأقدم، والآبار المتبقية تم حفرها مع نهاية العصر العثماني، وتعرف الآن بـ"آبار" وادي السيل، ومن أهمها، المويلحة، والعمارة، والعجوة، والشادوف، والمنزلاوي، وسبيل هداج، والمعلم، والنقيعة، والسنوسي.

في أعلى وادي العرجاء، توجد مستوطنات تعدينية قديمة وآثار مناجم، وبركة أكرا، على بعد 50 كيلومترا جنوب شرقي محافظة الوجه، وتضم بركة وبئر بطريق #الحج يعود تاريخ إنشائها إلى العصر العثماني.