.
.
.
.

تطور ملحوظ للجهود التطوعية

محمد الصويغ

نشر في: آخر تحديث:

تأكيد صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية على أن الجهود التطوعية بالمنطقة الشرقية تشهد تطورًا ملحوظًا هو تأكيد فيه اعلان واضح عن أهمية تخصيص الفرق التطوعية في مجالات متعددة بغية المشاركة الفاعلة في كل الأعمال الدؤوبة بمهنية عالية غير ربحية للمحافظة على حقوق المتطوعين والوصول إلى أفضل الخدمات للمجتمع. ولاشك أن تشريف سموه للاحتفال الذي أقامه الدفاع المدني بالمنطقة لتلك الفعالية يمثل تجسيدًا لحرص سموه الدائم على دعم الأعمال التطوعية بالمنطقة لما تمثله من آثار ايجابية لخدمة المجتمع، وهي آثار واضحة تظهر في كل الأعمال التطوعية المختلفة، كما أن تشريف سموه للاحتفالية بنشر أهمية العمل التطوعي ونشر ثقافة التطوع بين أفراد المجتمع بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية حيث أسفر هذا التوجيه عن ثقة متبادلة بين الدفاع المدني وأفراد المجتمع أدى إلى الاستثمار الأفضل والأمثل للعمل التطوعي المنشود في مجموعة من المجالات الحيوية. أقول إن تشريف سموه للاحتفالية يعد منعطفًا هامًا في دعم العمل التطوعي بكل أشكاله ومسمياته وأهدافه السامية، وقد نجحت المديرية العامة للدفاع المدني أيما نجاح في استقطاب المتطوعين والاستفادة من جهودهم المثمرة منذ صدور نظام الدفاع عام 1406، فمنذ ذلك التاريخ والمديرية تقوم بتشجيع المتطوعين للانخراط في أعمال متعددة للاستعانة بهم في أعمال خيرة تعود على المجتمع بايجابيات باهرة وظاهرة. ودور الدفاع المدني في هذا المجال واضح ويتمحور في دعم العمل التطوعي والوصول به إلى أرقى تقدم مشهود ونشر ايجابياته بين كافة مؤسسات المجتمع المدني توافقا مع توجيهات القيادة الرشيدة، فدور المتطوعين فاعل ومؤثر وايجابي في أعمال الحماية المدنية ومساهمتهم فاعلة في كل الأعمال التي أنيطت بهم، فأدوارهم التطوعية لابد أن تذكر ويشكرون عليها. وليس بخاف أن الأعمال التطوعية في أشكالها المتعددة تمثل جزءًا حيويًا من أجزاء التكافل الاجتماعي المنشود بين أفراد المجتمع. والعمل التطوعي في حد ذاته يمثل هدفًا ساميًا من الأهداف التي رسمتها القيادة الرشيدة ونادت بتأصيلها في المجتمع السعودي، وقد أدى هذا التأصيل إلى نشر ثقافة التطوع بطريقة فاعلة ومؤثرة أسفرت عن هذه الأعمال الخيرة التي ساهم بها أولئك المتطوعون لخدمة مجتمعهم والمساهمة في نهضته ونموه.

*نقلاً عن "اليوم"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.