.
.
.
.

تعرف على قصص 5 إرهابيين من أسرة واحدة في القطيف

نشر في: آخر تحديث:

اتخذ 5 إرهابيين من أسرة واحدة، من بلدة "العوامية" في القطيف شرق السعودية، مقراً لهم، ونفذوا عمليات إرهابية راح ضحيتها العديد من المواطنين ورجال الأمن.

وفيما يلي تفاصيل الجرائم التي ارتكبها الإرهابيون الستة المنتمون لأسرة "الفرج".

سلمان علي سلمان الفرج، القتيل الثلاثاء، بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة، ويعد من أخطر المطلوبين في قائمة الـ23، المُعلن عنها عام 2012. قد ارتكب عدداً من الجرائم في القطيف، من بينها استهداف رجال الأمن والدوريات الأمنية ومراكز الشرطة، وظل متخفياً لمدة سبع سنوات، حتى تمكنت الجهات الأمنية من مداهمة مكان تواجده في العوامية وقتله.

أما حسين محمد علي الفرج، فمقبوض عليه عام 2015، بعد مشاركته مع مطلوبين آخرين، في إطلاق النار على الأبرياء والمرافق العامة، التي يرتادها الناس دون اكتراث بسلامتهم، ومشاركته مطلوبين أمنياً في مثل تلك الجرائم بمحافظة القطيف.

محمد علي عبد الرحيم الفرج، من قائمة الـ23، وهو والد حسين المقبوض عليه. حيث تم قتل محمد بالرصاص من الإرهابي حسين أبوعبدالله بعد خلاف بينهما عام 2015، وهو من مثيري الشغب في القطيف، والأعمال المشينة، وعرقلة حركة المرور داخل الأحياء، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة، وحيازة أسلحة ناريه بصفة غير مشروعة، والإطلاق العشوائي للنار على المواطنين ورجال الأمن، والتستر بالأبرياء من المواطنين ومحاولة جرهم إلى مواجهات عبثية مع القوات الأمنية تنفيذاً لأجندات خارجية.

اغتيال رجال أمن وسطو مسلح

عبدالرحيم علي عبدالرحيم الفرج، تم قتله عام 2016، عند تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن أثناء تفتيش منزله في العوامية بمحافظة القطيف، وهو من ‏المتورطين في اغتيال عدد منهم، مثل العريف في قوات الطوارئ ماجد دليم القحطاني، وآخرين من رجال الأمن، والاعتداء على مواطنين وممتلكات عامة وارتكاب جرائم سطو مسلح، وتم ضبط عدد من الأسلحة النارية وكميات كبيرة من الذخيرة لها.

ماجد علي عبدالرحيم الفرج، مطلوب أمنياً، وما زالت الجهات المختصة تتعقبه لتورطه مع شقيقه عبدالرحيم، في الاعتداء بأسلحة نارية على عدد من رجال الأمن، بما أدى لاستشهاد بعضهم، والمشاركة بجرائم سطو مسلح.

وتقطن أسرة الفرج في "حي المسورة" بالعوامية، والمقرر إزالته، حسبما أعلنت أمانة الشرقية مؤخراً إزالته، وتحويله إلى منطقة خدمية للبلدة، ضمن مشاريع التطوير التي تنفذها بلدية محافظة القطيف، لتطوير الحي الذي يعد من أقدم أحياء محافظة القطيف عموماً وبلدة العوامية خصوصاً.

وأوضح المتحدث باسم أمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، أن مبان بالحي يزيد عمرها على الـ 100 عام، ومنها منازل عشوائية قديمة متداخلة في أزقة ضيقة، لا يتجاوز عرضها متراً ونصف المتر، بما يشكل خطورة على ساكني الحي، إضافة إلى وجود عدد من المنازل المهجورة والمهدمة.