.
.
.
.

وزير الداخلية بالقطيف: لن يفلت قتلة الجيراني من العدالة

نشر في: آخر تحديث:

قدم الأمير عبدالعزيز بن سعود نايف، وزير الداخلية والأمير أحمد بن فهد بن سلمان نائب أمير المنطقة الشرقية ظهر اليوم في القطيف واجب العزاء لذوي الشيخ ‫ محمد #الجيراني، قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف شرق السعودية.

ونقل وزير الداخلية تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لذوي الشيخ الجيراني، الذي تم اختطافه من الجماعات الإرهابية، قبل عام وقتله وإخفاء جثته.

وتم العثور على جثمان الشيخ الجيراني مدفوناً، في موقع مداهمة أمنية في بلدة العوامية الأسبوع الماضي، والتي قُتل فيها أحد المطلوبين الأمنيين ضمن قائمة 23 بالقطيف ويُدعى سلمان الفرج.

وأعرب الوزير عن تعازيه "لأبناء الوطن عامة وأسرة الشهيد خاصة"، وأكد بأن الدولة لن تسمح لأي متطرف، أياً كان، بزعزعة النسيج الاجتماعي لأبناء الوطن.

وأضاف أن "الشيخ الفقيد الجيراني كان مثالاً لرجل الدولة المخلص والمواطن الصالح، ورغم كل التهديدات والمخاطر التي كانت تحيط به، إلا أنه كان يصر على مواصلة عمله بكل إخلاص وتفانٍ". وشدد على أن الأرهابيين القتلة سوف ينالون جزائهم العادل، ولن يتمكن أي إرهابي من الإفلات من يد العدالة.

من جانبها، ألقت أسرة الشهيد الجيراني كلمة أكدت فيها بأن الفقيد أفنى حياته في خدمة دينه ووطنه ومليكه، من خلال العمل في "منصبه"، وخارجه، إيماناً منه بوجوب إشهار كلمة الحق دون خوف. وقالت إن "فضيلته دفع روحه ثمناً لذلك، غير مبال بالتهديدات والأعمال الإرهابية التي مارسها الإرهابيون ضده شخصياً، سواء بالقول أو العمل حتى نكلوا به أشد وسمت روحه الطاهرة إلى بارئها".

من أبرز شخصيات القطيف

وتطابقت تحاليل DNA المختبرية للجثة التي تم العثور عليها في العوامية، مع قاضي الأوقاف والمواريث الشيخ محمد الجيراني المختطف منذ عام.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية عن اختطاف القاضي الجيراني أمام منزله ببلدة تاروت صباح يوم الثلاثاء الموافق 14 /‏ 3 /‏ 1438هـ.

ويُعد قاضي الأوقاف الشيخ محمد الجيراني، الذي عُثر على جثته أمس في #القطيف بالسعودية، بعد عام من اختطافه، بأيادٍ إرهابية، من أبرز الشخصيات الفاعلة في المجتمع القطيفي، وكانت له مواقفه الحازمة، في مواجهة السلوكيات الصادرة من بعض الأشخاص، ضد الدولة.

وعانى الجيراني، من ثلاث جرائم اعتداء سابقة، فمنذ سنوات، وقبل أن يتقلد منصبه الرسمي بدائرة الأوقاف والمواريث، جرى إحراق منزله أثناء تواجد أفراد العائلة به، وسيارته، ونجت أسرته بأعجوبة إلا من إصابات واختناقات محدودة الأثر، إضافة لمحاولة فاشلة أخرى لاقتحام منزله، وتدمير سيارة ثانية له.