.
.
.
.

الشعب يختار الحياة

أحمد عوض

نشر في: آخر تحديث:

بدأ السعوديون يعتادون على الحياة الطبيعية، تلاشى صوت المُرجفين وأصبح الناس يعيشون حياتهم بكل ما فيها من بساطة ونقاء.

لم نعد نقرأ تغريدات الذين كانوا يوزعون صكوك الجنة وكأنهم وكلاء الله عز وجل في الأرض، وكما قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لا عودة للوراء ولا مُهادنة مع من يُريد إيقاف الحياة.

السيئ يواجه عواقب السوء الذي اختاره، والجيّد يجني ثمار ما اختار أن يكون طريقاً له.

الناسُ في الملاعب، المسارح، الحدائق، الأسواق، الصحاري، المصانع، المدارس، الجامعات، المستشفيات، وأبطالنا في الحدود، والساهرون على أمننا الداخلي، وطن يُشع حياة لا شيء يُعكر صفو الحياة ولله الحمد.

خلال عام 2017 تغيّرت الكثير من الأشياء اجتماعياً واقتصادياً، تغيّرت للأفضل، حساب مواطن وبدلات لمواجهة الغلاء، وميزانية ذات زخم تنموي كبير، وعدالة لا تستثني أحداً.

لم ينسلخ هذا الشعب عن هويته ولم ينفِ تاريخه ويتبرأ منه، ولم تتحول السعودية إلى جار سوء، كُل ما في الأمر أن السعوديين اختاروا الحياة ببساطة.

سيحيا هذا الشعب الكريم الحياة التي اختار، وسيواجه الصعوبات التي قد تعترض طريقه، وسيصل إلى غايته في بلوغ مجد يليق بهذا الوطن.

هناك أحلام، وهناك طموحات، وهناك أشياء كثيرة تحتاج الكثير من الجهد لتكون في متناول اليد، وبلا شك هناك قيادة تصل الليل بالنهار لتحقيق وتلبية كل هذه الأحلام والطموحات والحاجات.

الشعب يختار الحياة، هذا ما حدث في بلادي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.