.
.
.
.

بالصور.. سعوديات يبدعن إنتاج تراثيات مسايرة للعصر

نشر في: آخر تحديث:

"سبع تراثيات" عرفتها الجزيرة العربية على مدى قرون من الزمان، وأحالتها أنامل سعوديات في الأسر المنتجة من منتجات تقليدية إلى أخرى عصرية تلبي الاحتياجات المنزلية والشخصية، بتطريزات متنوعة توظف الخامات التراثية والأنسجة الوطنية.

#المنتجات_التراثية السبعة هي: السدو، والخوص، والخيزران، و #المخمل، وأعمال #التريكو، وأقمشة الشالكي، والقماش العسيري.

وفي #السوق_التراثية بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، وهي مقصد للزائرين من عشاق التراث والأصالة، اتخذت مخيمات الأسر المنتجة، بجوار منطقة "تعاليل"، 15 مقرًا لعرض منتجات تُحاك بأيدٍ سعودية تعيد ذكريات الماضي الجميل من ملبوسات نسائية ورجالية وإكسسوارات للأسرة، وحافظات للرحلات، وتقديمات للضيافة.

ألبسة مخملية وقهوة السفر وتسويق إلكتروني

وتعرض أم عبدالعزيز آخر ما استقته مخيلتها واحتياجاتها، إذ توصلت إلى منتجات جديدة كقهوة السّفَر، والرشوش، ومبخرة السيارة وغيرها، مشيرة إلى أن تسويق منتجاتها إلكترونيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي عاد عليها بعملاء من أماكن متعددة بما فيها نجران.

فيما تقدم جواهر السحيم ألبسة مخملية بأحجام مختلفة للأطفال والنساء والرجال، كما وظفت #الخوص الملبس بالسدو في تقديمات المكسرات والأقط، وحاكت من قماش الشالكي التراثي والخوص حافظة للخبز، واستخدمت القماش العسيري لحياكة حافظة الرحلات البرية.

الخوص والجنيهات الذهبية وصينيات الضيافة

أما عمشة الجبر فتنسج أعمال التريكو، مستعملة سنارة في إنتاج ملابس وأربطة شعر وشالات، يستغرق عمل الواحد منها أياما، وقد تصل حسب طول العمل إلى أسابيع، كما تصوغ الإكسسوارات يدويا.

واعتنت بدرية العطا الله بتوظيف خشب الخيزران في صناعة صينيات تقديم الضيافة الملبسة بالشالكي، وتصنع بخبرتها الطويلة أشكالًا من الخوص الملبس بالسدو، وتستغرق في أعمالها أكثر من ثلاث ساعات في الخياطة، والعناية بالتفاصيل الصغيرة، كتطعيمها بالمخمل والجنيهات الذهبية.