.
.
.
.

هذا سر اختفاء "أم نايف" بعد انتشار قصتها بمواقع التواصل

نشر في: آخر تحديث:

تسبب مقطع الفيديو المثير للجدل لبائعة المأكولات الشعبية الشهيرة #أم_نايف وتداول قصتها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم #ادعموا_أم_نايف في شعورها بحالة استياء من الموقف والتعاطي معه، بحسب معلومات التقطتها "العربية.نت" من مصدر قريب منها.

(أم نايف) التي فوجئت صباح أمس بعشرات الاتصالات تنهال على هاتفها لم تكن تعلم ما يجري داخل موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كونه الموقع الوحيد الذي لم تدشن فيه حسابها إلى اللحظة، وظنت لأول وهلة أن المتصلين عبارة عن زبائن لمأكولاتها التي تشتهر بإعدادها إلا أنه وفور معرفتها بالصخب العالي الذي أحدثته قصتها، التي قسمت السعوديين إلى مؤيد ومعارض فضلت الانزواء عن المشهد الجدلي كنوع من إدارة الأزمة بطريقتها، وذلك بعدم التعليق في وسائل الإعلام، وتجاهل الاتصالات الواردة إلى هاتفها تارة وإغلاق الهاتف في أحيان أخرى، إضافة لعدم التجاوب مع الرسائل الواردة إليها في أكثر من تطبيق، وهو ما تسبب في إثارة تساؤلات عن سر اختفاء صوت (أم نايف) في التعليق على الحادثة التي شغلت الكثيرين، ووصلت إلى الترند العالمي.

ويتضح من خلال بعض مقاطع الفيديو المنشورة في حسابها بإنستغرام الذي رفعت فيه درجة الخصوصية، بعدم إتاحته للمتصفحين بعد الشهرة، عفوية وخفة ظل السيدة التي وظفت #الشيلات في طريقة عرضها لأطباقها كأسلوب دعائي مبتكر لم يستثمر تسويقياً من قبل.

وبقيت الإشارة إلى أن بلدية المجمعة في أول تعليق لها لوسائل الإعلام عبر "العربية.نت" أكدت ترحيبها بأم نايف، وتقديم الدعم اللوجستي لها في المحافظة التي تبعد حوالي 180 كيلو متراً شمال غربي العاصمة، وأن غيابها عن حضور اليوم الأخير في المهرجان التراثي الكبير كان بالاتفاق معها.