.
.
.
.

منذ 2002.. هذه مبادرة السعودية لحل القضية الفلسطينية

نشر في: آخر تحديث:

أعاد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، التذكير بمبادرة السلام العربية، #إسرائيل من إنشاء علاقات طبيعية مع نحو 57 دولة عربية وإسلامية.

وقد تم إقرار مبادرة السلام تلك من قبل جامعة الدول العربية ومنظمة #التعاون_الإسلامي، وأصبحت هي الإطار الناظم للموقف العربي والإسلامي اتجاه العلاقة مع إسرائيل وحل القضية الفلسطينية.

ومنذ ذلك الحين والفلسطينيون يتمسكون بمبادرة السلام العربية كخطة لا بديل لها لإنهاء الصراع مع إسرائيل.

ويعتقد المحلل السياسي خليل شاهين أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعاد التذكير بالمبادرة والتمسك بها مجدداً لشعوره بأن هناك خطة أميركية بديلة يتم تداولها، تقوم بقلب المبادرة العربية، بحيث تبدأ بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومن ثم يتم التباحث في سبل حل القضية الفلسطينية، وهذا يشعر الرئيس الفلسطيني بخطر شديد، إذ إن إسرائيل لن تجد ما يجبرها على حل للقضية الفلسطينية ما دامت أبواب المنطقة سوف تفتح أمامها.

ويسعى الرئيس عباس الآن للحفاظ على الوحدة في الموقفين العربي والإسلامي، الأمر الذي سيوفر الدعم للموقف الفلسطيني الرافض لترويج إسرائيل في المنطقة على حساب الحقوق الفلسطينية.

ولا يريد عباس فتح #مبادرة_السلام_العربية كما ترغب الولايات المتحدة، وإنما يتمسك بها مثلما أقرت، وقال "تطبيقها كما هي من الألف إلى الياء"، فالمواقف الأميركية في عهد إدارة دونالد ترمب واضحة، لا سيما في إخراج القدس من قضية المفاوضات وإنهاء قضية اللاجئين، وهاتان القضيتان تندرجان تحت إطار الرؤيا الأميركية للسلام الإقليمي والذي يبدأ بالتطبيع ومن ثم يتجاهل قضايا فلسطينية مركزية، على ما يرى شاهين.