.
.
.
.

البدر يرثي بندر بن خالد بالدموع: حزين إي والذي قدر

نشر في: آخر تحديث:

رثى الأمير بدر بن عبدالمحسن بقصيدة مؤثرة #الأمير_بندر_بن_خالد_بن_عبدالعزيز الذي وافته المنية، أمس الأول، في جدة بعد سنوات طويلة كان فيها إحدى الركائز المهمة في المشهد الثقافي والفني في المملكة.

مطلع #مرثية_البدر بدأ بالترحم على الأمير بندر، كان صوته فيها يرتجف حزناً وهو يعدد بعض خصال ومآثر الفقيد، واختص السخاء والكرم ونقاء السريرة، وهي من الصفات التي عرف بها الشاعر الراحل.

إحساس الألم كان جلياً في أبيات ذرفها الشاعر من مآقيه، ويُسمع بين حروفها نحيب الفقد، وهو يردد "حزين إي والذي قدّر".. عاطفة البدر تأبى التواري في مثل هذه المواقف التي رغم انكسار النفس يستقيم فيها القصيد، ومرثية البدر لا تتوشح السواد بل هي مجلس عزاء يلتف فيه المحبون لمشاطرته الألم.

يقول #الأمير_بدر _بن_عبدالمحسن:

مرحوم يامكسَر العنبر
وياجوهر الصدق والطيبة
يا واضح السر والمظهر
وياللي الكرم من عذاريبه
بالحيل يبكي الكرم بندر
وتبكيه حزّة مواجيبه
واللي شكى وقته الأقشر
واحتاج فزعة معازيبه
هذاك يعطي ولا يفخر
ولا همه الناس تدري به
ياصوت خالد لك المنبر
لو غبت ما تحجبك غيبة
عرفتك وكنت أنا الأصغر
وكبرت بك عزة وهيبة
حزين.. إي والذي قدّر
أرضى العزا به وأعزي به
ياعل ميراده الكوثر
يارد وتصفى مشاريبه