.
.
.
.

خفايا مؤامرات قطر السرية مع الحوثيين للإضرار بالسعودية

نشر في: آخر تحديث:

يوما بعد آخر تثبت القيادة القطرية على نفسها التهم، التي أشارت إلى تورطها بعلاقات متجذرة مع الميليشيات الحوثية، لم تبدأ مؤخرا بل تعود إلى نحو عقدين من الزمان.

الحدث الأخير باعتراض قيادات الدفاع الجوي السعودي لصواريخ متجهة إلى الرياض كان العلامة الأكثر وضوحا، إذ تبنت القناة التابعة للقيادة القطرية وجهة نظر الميليشيات مستضيفة أحد قياداتها بالتزامن مع #اعتراض_الصواريخ، لتنقل على لسانه ما كانت تتجنبه قبل مقاطعة الدول الأربع لها.

العلاقة السرية بين القيادة القطرية وميليشيات الحوثي وُلدت مع مطلع الألفية الجديدة قبيل ثمانية عشر عاما، وبالتحديد بعد توقيع اتفاقية الحدود بين السعودية واليمن، ليبدأ بعدها الدعم للحوثي الكبير بدر الدين الحوثي الذي قُتل لاحقا.

الدعم السري القطري لتلك الجماعة استمر سبع سنوات، وفي العام ألفين وسبعة استقبلت صعدة "معقل الحوثي وفدا من الاستخبارات القطرية تحت غطاء الوساطة مع الحكومة اليمنية التي كانت تخوض حربا ضد الميليشيات المسلحة وقتها، ليتبين فيما بعد - وفق مصادر - أن الهدف القطري كان منح الحوثيين فرصة لإعادة ترتيب صفوفهم بالتنسيق مع حزب الله وإيران.

القيادة القطرية ظلت ساعية لاستغلال علاقتها بالحوثيين سبيلا للإضرار بالسعودية، لتكون فيما بعد مع إيران عصاً في دولاب المبادرة الخليجية التي قُدمت عام ألفين وأحد عشر، رافضة المشاركة فيها رغم الاتفاق العالمي حولها، ومنذ ذلك الحين دفعت قطر بمالها وإعلامها لإفشال أي جهد سياسي لا يعطي الحوثيين النفوذ الضارّ بأمن حدود السعودية الجنوبية.