"أمن الدولة" تناقش تجربة الأمن الفكري في السعودية
عقدت الإدارة العامة للأمن الفكري في #السعودية برئاسة #أمن_الدولة و #كلية_نايف للأمن الوطني ورشة عمل بعنوان "واقع #الأمن_الفكري في المملكة.. التحديات والتطلعات" بحضور مسؤولين ومختصين من وزارات وهيئات ومؤسسات حكومية وأكاديمية حيث سلطت ورشة العمل الضوء على تجربة الأمن الفكري في المملكة خلال الأعوام الماضية.
أحد محاور وشة العمل تطرق إلى المسجد بوصفه أحد أهم أدوات تعزيز الأمن الفكري والتي يتولى مهمتها أئمة وخطباء. وأكد الحضور على أن #المسجد يستحق أن يأتي في مقدمة العناصر التي تتطلب التعامل معها بصورة جادة لتكون ضمن أهم معززات الأمن الفكري لأفراد المجتمع.
محاور أخرى تطرقت إليها ورشة العمل كان منها الحوار والبحث العلمي والذي حظي باهتمام واسع من المشاركين خصوصا وأن هناك عدد من التحديات التي تواجه الجهات المعنية والباحثين في هذا الجانب.
وتم أيضا مناقشة الآليات الكفيلة بتطوير مهارات الحوار لدى المجتمع وتحديد مفهومه والتعامل معه وممارسته كقيمة مهمة يجب أن يعيشها أفراد المجتمع في مختلف تفاصيل حياته ومدى تأثير الأساليب التربوية وإسهامها في الرفع من ثقافة الحوار أو تدنيها، مشددين على أن توظيف الحوار والبرامج الحوارية في ترسيخ المبادئ والقيم يتطلب ثقافة حوار مجتمعية عالية.
وشكلّت البيئة التعليمية التي طرحت ضمن محاور ورشة العمل هاجساً للمشاركين الذين اتفقوا على ضرورة العمل التكاملي بين مختلف مؤسسات المجتمع لإيجاد آليات قادرة على جعل هذه البيئة آمنة فكرياً عبر ابتكار برامج وأنشطة قادرة على توفير هذه البيئة، لافتين الانتباه إلى المناهج الدراسية التي ينبغي أن تشملها هذه البرامج.
وذهب بعض المشاركون إلى أهمية التركيز على الجانب التربوي داخل المؤسسات التعليمية لتحقيق الأمن الفكري، القائم على تمكين النشء من التمييز بين الصواب والخطأ، وقادر على اتخاذ القرارات الصحيحة في بيئة يجيد فيها التعامل مع حرية الرأي، بقبول أو رفض ما فيه مصلحته ومصلحة وطنه.