.
.
.
.

الأوبرا المصرية تطرب الرياض بأغاني أم كلثوم وعبدالحليم

نشر في: آخر تحديث:

قدمت فرقة الأوبرا المصرية، مساء الأربعاء، احتفالية موسيقية كبيرة، في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض وتعد هي الأولى في العاصمة، حيث عرضت خلالها أجمل المقطوعات الموسيقية لكبار الفنانين المصريين بمشاركة ٤٥ فناناً وعازفاً، وعرضت نماذج من روائع فن الموسيقى المصرية الأصيل، تضمنت أغاني عمالقة الفن المصري، مثل: محمد عبد الوهاب، وأم كلثوم، عبدالحليم حافظ، فريد الأطرش، نجاة الصغيرة، شادية، وغيرهم من نجوم الأغنية المصرية.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للثقافة الدكتور عواد بن صالح العواد، في تصريح بهذه المناسبة بأن احتفالية ليالي الأوبرا المصرية تأتي في إطار التعاون والتبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين، مؤكداً على أهمية هذه الفعاليات في تعزيز التواصل الثقافي واطلاع المجتمع على فعاليات متنوعة تسهم في تطوير حركة الثقافة والفنون والإبداع في المملكة.

فكروني وزي الهوى

وأدى 45 عازفاً لنجوم الأوبرا برفقة الفرقة الموسيقية أعمالاً إبداعية لعدد من الفنانين: محمد عبد الوهاب، وأم كلثوم، عبد الحليم حافظ، فريد الأطرش، نجاة الصغيرة، شادية، وغيرهم من نجوم الأغنية المصرية. وبعدد من المقطوعات الموسيقية "يا أعز من عيني، أي والله، ويلك ويلك، إنت الحب، كان أجمل يوم، مضناك، فكروني، وحاجة غريبة، على قد الشوق، موعود، زي الهوى، يا واحشني، شمس الأصيل، القلب يعشق، تمر حنة، أما براوه، قارئة الفنجان».

وقدمت فرقة الموسيقى العربية، بقيادة المايسترو مصطفى حلمي، وبمشاركة من فنانات وفنانين هم: مي فاروق، وأحمد عفت، ونهاد فتحي، وأحمد عصام، والعازفان وحيد ممدوح (غيتار)، وحمادة النجار (بيانو). وأقامت فرقة الأوبرا حفلها أمام أكثر من ثلاثة آلاف مشاهد داخل المسرح، في حين خصص مسؤولو المركز شاشات ضخمة نُصبت خارج القاعة لاستيعاب الجمهور.

أول معرض خارج مصر

وصرح محمد منير، مدير عام دار الأوبرا المصرية، لـ وسائل الإعلام أن المعرض الفني المصاحب لليالي الأوبرا المصرية المقام في الرياض يعتبر أول معرض يقام خارج مصر، ويضم صوراً نادرة تحكي تاريخ دار الأوبرا المصرية منذ 155 عاماً، وتحكي الصور الكثير من الأحداث التي تواجدت في دار الأوبرا وصولاً إلى دار الأوبرا الحديثة التي افتتحت عام 1988، مشيراً إلى أن هذا المعرض يحتوي صوراً لزيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حينما شاهدا عرضاً مسرحياً داخل دار الأوبرا المصرية".

وشهدت الاحتفالية حضوراً كبيراً ومتميّزاً ضم عدداً من المسؤولين وعدداً من الدبلوماسيين، ونخبة من المثقفين السعوديين والمصريين ومختلف شرائح المجتمع الذين عبروا عن إعجابهم الشديد بالفن الراقي والمعزوفات المشهورة التي قدمتها الأوبرا المصرية، معربين عن شكرهم وتقديرهم لإقامة مثل هذه الاحتفاليات الرائعة لإثراء الثقافة والفنون في المملكة.

مواهب وعروض فنية

كما صاحب الاحتفالية العديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي قدمتها مجموعة مواهب الجالية المصرية بالمملكة، بالإضافة إلى عروض فنية متنوعة ومعرض للصور الفوتوغرافية. وستقام الفعالية الثانية غداً الخميس في مركز الملك فهد الثقافي.

هذا وأقيمت الاحتفالية تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام، وبحضور وزيرة الثقافة المصرية الدكتورة إيناس عبد الدايم.

وشاهد الدكتور العواد فور وصوله إلى المركز الفعاليات المصاحبة ومنها معرض الصور الفوتوغرافية النادرة التي توثق تاريخ الأوبرا لما يقارب من قرن ونصف القرن منذ افتتاح الأوبرا القديمة عام 1869 وأهم العروض التي قدمت على مسرحها وحتى احتراقها عام 1971، إضافة إلى العروض المقدمة من مواهب الجالية المصرية المقيمة في الرياض وفرقة التخت الشرقي والفرقة الشعبية المصرية.

وفي بداية الحفل ألقى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عواد بن صالح العواد كلمة رحب في مستهلها بوزيرة الثقافة المصرية والوفد المشارك في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، مقدراً لهم حضورهم ومشاركتهم الفنية، واستعرض الجوانب الفنية والثقافية التي تنهض بها المملكة في ظل الدعم والرعاية من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد لتطوير قطاع الثقافة والارتقاء بالفنون وتقديم الجوانب المضيئة للموروث الثقافي لبلادنا.