فيديو.. أجنبيات في الظهران يتعلمن العربية واللهجة السعودية

شابة سعودية أطلقت هذه المبادرة لتسهيل انخراط الأجنبيات في المجتمع السعودي

نشر في: آخر تحديث:

تتنقل الشابة السعودية "طيبة العوام" بين عدة مجمعات سكنية بمدينة الظهران لـ #تدريس_اللغة_العربية لغير الناطقين بها، في مبادرة فردية منها.

وتكرس "طيبة" وقتها وجهدها لتعليم سيدات أجنبيات من جنسيات مختلفة اللغة العربية تحدثاً وكتابةً. وتقدم العديد من دروس اللغة العربية الفصحى واللهجة السعودية، التي يتزايد الطلب علي تعلمها من قبل الأجانب الذين يعيشون في #المنطقة_الشرقية بالسعودية حيث يدفعهم الفضول للتعلم.

اللغة لفهم ثقافة البلد وحضارته وعاداته. وروت طيبة العوام لـ"العربية.نت" أن فكرة المبادرة تبلورت عندها من خلال ملاحظتها وجود نسبة كبيرة من الأجانب الذين يعيشون في #الظهران ويرغبون في #تعلم_اللغة_العربية، من نساء ورجال وأطفال، ليسهل عليهم التواصل مع العرب والمجتمع السعودي والتعرف على ثقافة البلد وعاداته.

وتوفر طيبة نوعين من التعليم، اللغة العربية الفصحى واللهجة السعودية. وأكدت الشابة أن بعض الأجانب يبدأ بتعلم الفصحى أولاً ثم ينتقل إلى #اللهجة_السعودية. كما أوضحتا أن 60% من "طلابها" يدرسون اللغة لاستخدامها في عملهم، و40% بهدف التواصل مع المجتمع الذين يقيمون فيه.

وشرحت طيبة أن تحديات تعلم اللغة العربية كثيرة، وهذا ما يجعلها أصعب من الكثير من اللغات الأخرى. وفي هذا السياق شرحت قائلةً: "نسعى إلى استخدام البرامج التعليمية بمستويات مختلفة، كي نسهل على من يدرسون".

ولدى طيبة أكثر من 50 طالبة أجنبية يتعلمن اللغة العربية في فصول دراسية على مدار العام.

من تلك الطالبات، البرازيلية باولا التي تدرس اللغة العربية الفصحى، لأنها تعمل في شركة عالمية، وتحتك بالعديد من الجنسيات العربية منذ سنوات. وقد وجدت باولا أن "اللغة العربية ممتعة وتجمع بين السهولة والصعوبة"، معتبرةً أن "فهمها سهل، لكن الكتابة والقراءة والكلام بها صعب". ولفتت باولا إلى أنها من الدرس الثالث مع طيبة بدأت تجيد الكلام بالعربية.

من جهتها، رأت البريطانية "كوليت"، التي تعيش في السعودية منذ فترة، أنه من الضروري تعلم اللغة العربية ولاسيما أن صديقاتها أيضاً يتعلمن اللغة العربية، واعتبرتها "لغة سهلة لكنها تحتاج إلى التمرين والممارسة". وأوضحت كوليت أن استخدامها للغة العربية سيكون أغلبه خلال العمل.

أما المكسيكية "روزي" فتدرس العربية، لأنها "تحب التواصل بها ولأنها لغة السعوديين"، معتبرةً أنها "لغة مثيرة للاهتمام". وشددت روزي على أنه "من الضروري تعلم لغة أهل البلد الذي تعيش فيه".

وتوفر هذه المبادرة فرصة أمام الأجانب للانخراط في مجتمع يثير فضولهم، وتمثل اللغة العربية لهم أداة للتواصل والتفاعل مع المجتمع الذين يعيشون فيها.