.
.
.
.

"علماء باكستان" يستنكر محاولات تسييس الحج والعمرة

نشر في: آخر تحديث:

قدَّرت جمعية مجلس علماء باكستان دور المملكة العربية السعودية، الذي وصفته بالريادي بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان في الوقوف مع الدول العربية والإسلامية والدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين لحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال "مؤتمر حماية أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك"، الذي عقدته الجمعية الاثنين في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب الباكستاني، بمشاركة كوكبة من العلماء والخطباء والدعاة والمشايخ ورجال الإعلام والفكر.

وأوضح رئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ، طاهر محمود الأشرفي، أن هذا المؤتمر يأتي في إطار اهتمام جمعية مجلس علماء باكستان بالقضايا الإسلامية والاجتماعية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي مقدمتها الاهتمام بالدفاع عن أرض الحرمين الشريفين والأقصى المبارك.

وأضاف أن الجميع يعترف بجهود ومواقف السعودية، مؤكداً وقوف جمعية مجلس علماء باكستان بصورة خاصة والشعب الباكستاني بصورة عامة مع المملكة، ودعم مواقفها الرشيدة ومساندتها، وأيضاً دعم القضية الفلسطينية دعماً تاماً.

وسلَّط الشيخ الأشرفي الضوء على الدور المهم الذي تؤديه المملكة العربية السعودية لمساعدة الفلسطينيين والوقوف معهم، مشيراً إلى "قمة القدس" التي أعلنت فيها الرياض عن الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني.

وثمَّن الأشرفي أيضا مبادرة خادم الحرمين الشريفين من أجل دعم الأردن اقتصادياً وسياسياً ومعنوياً، ورأى أن مؤتمر مكة سيأتي بنتائج إيجابية.

وقال الشيخ الأشرفي إن الجمعية تدين الأعمال الإرهابية التي تستهدف أرض الحرمين، وتعلن وقوفها مع السعودية قلباً وقالباً ضد الحوثيين ومن ورائهم من الجماعات الإرهابية والمتطرفة وحكومة إيران.

وأشاد المشاركون في المؤتمر بخدمات حكومة المملكة العربية السعودية المبذولة لتقديم التسهيلات للحجاج والمعتمرين، رافضين محاولات تسييس الحج والعمرة رفضاً تامًا، منوهين باستضافة حكومة خادم الحرمين الشريفين جميع حجاج ومعتمري دولة قطر العام الماضي.

وأكد الحاضرون بالمؤتمر على ضرورة إيقاف الهجمات العدوانية للميليشيات الحوثية على أرض الحرمين، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات واستهداف المعتمرين والحجاج سيؤدي إلى فساد عالمي.