.
.
.
.

"ابنة المدينة المنورة" هزمها السرطان.. وبقي "غيث هالة"

#ورحلت_هالة_المرواني.. السعوديون عبر مواقع التواصل يرثون الشابة الراحلة

نشر في: آخر تحديث:

لم يتجاوز عمرها 22 عاماً، أكملت دراستها "عن بعد" بجامعة الملك فيصل قسم الخدمة الاجتماعية، وفي الخمس سنوات الماضية، ظلت تحارب السرطان الذي هاجم عظامها ورئتها، إلا أنه هزمها، وتوفيت الأربعاء.

وانصدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بنبأ وفاة هالة المرواني بنت المدينة المنورة، تلك الفتاة العشرينية التي خاضت حرب #السرطان، واستطاعت قتل اليأس بالصبر الجميل، لتصبح نموذجا مؤثرا لكثير من الأشخاص رغم صغر سنها.


دورها الاجتماعي

بعد علاجها من سرطان القدم للمرة الأولى، شاركت مع عدد من المتعافين في إنشاء "مجموعة متعافي المدينة" بالاشتراك مع مؤسس المجموعة سمير الجهني، لتكون امتدادا لمتعافي #الرياض، من أجل تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان في المدينة المنورة والمحافظات التابعة لها.

وتهدف المجموعة إلى خلق قنوات التواصل بين المرضى وأسرهم حول المرض وأعراضه، وتدريبهم على أفضل الطرق للتعامل معه، وزيادة الوعي في المجتمع بمرض السرطان وأهمية الكشف المبكر.

وكان الهدف من إقامة "ملتقى متعافي المدينة" الأول بالمدينة المنورة، هو دعم المصابين نفسياً، وتبادل قصص المرضى وتجاربهم، وقد تم تنفيذ الملتقى خارج المستشفيات وعيادات الأورام، نظراً لتغيير الجو العام للمريض، ومساعدة المصابين في الترويح عن أنفسهم.

وكانت المرواني تحرص على ضرورة أن يتحلى مرافق المريض بالصبر، وأن يساعد المريض على الخروج من حالته النفسية، فيتجنب مناقشته بالأمور غير الضرورية، مع اختيار الوقت المناسب للحديث، إضافة إلى جعل المريض يتخذ القرار بنفسه مع توضيح الأمر له بشكل مبسط ودون ضغوط.


عودة السرطان لـ "هالة"

مع انشغالها بالعمل التطوعي، أبلغها الطبيب بأن المرض انتقل للقدم اليمنى، وخضعت للمرة الثانية لعلاج كيمياوي لمدة 8 أشهر حتى تعافت منه، وما هي إلا أشهر قليلة حتى أبلغها طبيبها مرة ثالثة بوجود سرطان بالرئة، لتبدأ المرحلة الثالثة من العلاج، إلا أن حالتها زادت سوءاً، وتوفيت الخميس.


من هي هالة؟

عرفت هالة من خلال نشاط المجموعة التي ساعدت مبتوري الأطراف، وجذبت تعاطفاً ومساندة كبيرة في #السعودية، وإضافة لنشاطها في مواقع التواصل الاجتماعي، وظهورها في ملتقى عام للحديث عن تجربتها مع المرض، تركت الشابة النحيلة خلفها كتابًا يوثق رحلتها مع الحياة والمرض، ويحمل العنوان "غيث هالة".

فيما شارك عدد كبير من السعوديين عبر #مواقع_التواصل الاجتماعي المختلفة، في نعي ورثاء الشابة السعودية هالة المرواني، وانضم كثير ممن عرفوا هالة إلى وسم #ورحلت_هالة_المرواني على #تويتر الذي ضم تعليقات مؤثرة تنعى الشابة وترثي خصالها، وبعضها زميلات لهالة كن مصابات بنفس المرض لكنهن شفين منه.