.
.
.
.

تعرف على حضانات أطفال الحجاج.. كاميرات للتواصل مع الأهل

نشر في: آخر تحديث:

أجواء احتفالية رائعة عمت حضانة أطفال الحجاج بمكة المكرمة، إذ تحولت أروقتها إلى فضاءات من نور وفرح تجسيدا للطقس الروحاني للعيد، لتتميز بطابع خاص لدى هؤلاء الأطفال التي بدت البهجة على ملامحهم الصغيرة، واحتشدت المتطوعات من مختلف الفئات العمرية لتنظيم احتفالية عيد الأضحى المبارك لهؤلاء الأطفال فعاش الصغار أجواء فرح وسعادة مستمتعين بتحضيرات العيد وتجهيز بطاقات المعايدة والتهنئة بالحج بخلط الألوان وخطِّ عبارات المعايدة على مجسمات "خروف" عيد الأضحى التي صنعوها يدوياً، وينطلقون بابتسامة بريئة ترسم على شفاههم فرحة العيد.



وتسابقت المعلمات والجليسات بتحضيرات طقوس العيد فيما تلاحقت خطوات الصغار بملابسهم الجديدة وألوانها البهيجة للاحتفال، فاجتمعت وجوه طفولية عديدة لجنسيات مختلفة ولغات متعددة بالحضانة في بوتقة واحدة تعكس رحابة المجتمع السعودي وانفتاحه وحرصه على مشاركة الجميع الفرح والسعادة وتضع جليسات الأطفال لمساتهن مع الأطفال الصغار لتنظيم حفل معايدة لهم ليعيشوا لحظات هذه المناسبة ببعدها الديني والاجتماعي، بعد أن أتاحت لجميع الأطفال فرصة التواصل مع أسرهم أثناء تأديتهم لشعائر الحج تجعلهم على تواصل دائم بعائلاتهم فضلا عن تخليد ذكريات إقامتهم في الحضانة بالصور والفيديوهات، وهناك أيضا مواقع وتطبيقات على الهواتف النقالة تقدم خيارات التواصل بين الطفل وعائلته لنقل رسائل العيد.



وتقول مسؤولة الحضانة أماني الفقيه لـ"العربية.نت": حرصنا على إتاحة العديد من أنماط التواصل بين الطفل وذويه خلال تواجد عائلته في مناسك الحج من خلا عدة تطبيقات في مواقع التواصل الاجتماعي، كما توفرت خدمة رصد الكاميرات للأطفال خلال يومهم بالحضانة لتبقى العائلة على تواصل مباشر مع صغيرها، حيث وُظفت التكنولوجيات الحديثة في خدمة الحجاج".

ويرسم الأطفال بشغف فرحتهم بالعيد على شفاههم الصغيرة، ويتقاسمون سعادة مشاركتهم بالأنشطة وفعاليات المرح في محيط الحضانة، حيث شاركت مجموعة متطوعات سعوديات من فئات عمرية في تنظيم أنشطة ترفيهية لأطفال الحجاج في محاولة لإسعاد وإدخال الفرحة على الأطفال في يوم العيد.

وكانت السعودية قد استحدثت لحج هذا العام حضانات موسمية لحماية الأطفال من مخاطر الازدحام والعدوى وتهدف إلى توفير بيئة آمنة ضمن فريق مؤهل من الموارد البشرية بمقاييس دقيقة وفي نطاق خمس لغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والملاوية، والتركية لمساعدة الأطفال على الاندماج الاجتماعي.