.
.
.
.

قصة نجاح سعودية.. من اللعب في المنزل إلى احتراف التدريب

نشر في: آخر تحديث:

بدأت لمياء الفارس (29 عاماً)، هوايتها في لعب الكرة منذ الصغر لتتواجد حالياً في أميركا ضمن برنامج مدربات سعوديات تابع لوزارة الخارجية الأميركية.

الشابة لمياء الفارس التي انتقلت من هاوية إلى مدربة فريق نسائي لكرة القدم قالت لـ"العربية.نت": أنا حالياً في الولايات المتحدة، عند انتهائي من البرنامج أستعد لبدء موسم كرة القدم، وبما أنني إحدى مؤسِّسات فريق تشالنج سوف أقوم بعمل لاعبة ومساعدة مدربة.

وتابعت: ألعب في مركز الهجوم، لكن المدربة تعدني (جوكر) لقدرتي على اللعب في أكثر من خانة، ومنها حراسة المرمى، وأثناء غياب المدربة أقوم بالتدريب، فأنا أعمل مدربة للأطفال من سن 9 أشهر نظراً لحاجة حتى الأطفال للتمارين الخاصة بالعضلات والتوازن إلى 6 سنوات. وسبق أن كنت مدربة في أكاديمية "أكون" لتدريب الفتيات على لعبة كرة القدم من سن الـ 8 إلى 18 سنة، وحينما يتخرجن منها يشاركن في الفرق الموجودة في الرياض، وسبق أن دربت في مدارس جامعة الأميرة نورة بالرياض لألعاب كرة السلة والطائرة والقدم للمرحلة الابتدائية.

وعن بداياتها قالت "لعبت كرة القدم مع أخي منذ أن بلغت سن الـ17، اعتدت لعب الكرة مع إخوتي وأقاربي منذ صغري، بدأت بالتحديد في ساحة منزلنا في حال كان الجو جميلاً، نقسم أنفسنا ونلعب، وعندما تخرجت من المدرسة في سنة 2007 تعرفت على صديقتي التي لها فضل كثير بعد الله علي، وهي روح العرفج، كنّا نجتمع مع رفيقاتنا ونقسم أنفسنا فريقين ونلعب من أجل الاستمتاع، في يوم ما اجتمعنا وطرحت روح فكرة أن نكوّن فريقاً نسائياً لكرة القدم، وكنا من أوائل الأندية النسائية ووافقتها، وأنا واحدة من مؤسسات فريق تشالنج، هذه البداية وإلى يومنا الحاضر أنا لاعبة في فريقي ولم أتخل عنه".

وأضافت أنها كانت تحافظ على حضور الجلسات التدريبية، مبينة أنها تحاول تعلَّم مهارة جديدة من مشاهدتي لمباريات كرة القدم.

وقالت الفارس: شاركت في دورات بالرياض وخارجها، ولدي شهادات حاصلة عليها من الولايات المتحدة وأخرى من السعودية.

وأضافت "فريقنا سبق أن لعب مباريات في دول أخرى استضافته، مثل أبوظبي والمنامة والدوحة، وتظل المنامة هي الأكثر اهتماماً بلاعبة كرة القدم الخليجية، حيث تولي عناية كاملة بها منذ الصغر من حيث الأداء الفني والبنية الجسمانية واللياقة البدنية حتى إن في البحرين لاعبات متفرغات للعبة تماماً، وأتمنى الوصول إلى هذا القدر من الاهتمام من خلال جهة رياضية في المملكة".

واعتبرت أن الفرق بين الشباب والفتيات هو أن اللاعبين الشباب محترفون والشابات لا.

وعن عدد المدربات السعوديات، ذكرت لمياء أن هناك حوالي 14 مدربة حاصلات على شهادات، والإقبال أصبح الآن أكثر من بدايتي في لعب كرة القدم ولا يوجد مقارنة.

وأوضحت أن الكرة أعطتها كثيراً من المرح قائلة: أنا هاوية وشغوفة بلعب الكرة، ولم أتخل عنها في يوم، أجد نفسي فيها كثيراً، وأطمح أن أصبح مدربة ناجحة في بلادي، وأساهم في تطوير كرة القدم، وأنشئ أكاديمية معتمدة لتدريب النساء في كرة القدم.