فيديو.. هكذا روت أجنبيات غربتهن في السعودية

نشر في: آخر تحديث:

بدأت صداقة كريست وهيذر الأميركيتان وكيلي النيوزلندية عندما جمعهن العمل كمعلمات في إحدى المدارس بالسعودية، مع تنامي حركة الهجرة والسفر إلى السعودية بحثاً عن فرص عمل جديدة.

وترى تلك السيدات أن الغربة فرصة لـ"ميلاد جديد"، فكانت غربتهن نقطة تحول في حياتهن، فتجاوزن مشاعر الاغتراب إلى بدايات جديدة، فكانت الغربة تحولاً مهماً في مستقبلهن الاجتماعي والوظيفي والاقتصادي.

واتفقن جميعهن أن #السعودية هي بلد تعطيهن فرصة للعمل والعيش الآمن وحياة جديدة، بعكس ما يعانيه بعض المغتربين في دول أخرى من غربة بعيداً عن الأهل والوطن.

وأجمعت السيدات الثلاث في فيديو لـ"العربية.نت" خلال تسوقهن في مدينة الخبر (شرق السعودية) على أنهن وجدن الاستقرار والتوازن النفسي، إضافة إلى الاندماج والانصهار في المجتمع السعودي ومحيطه الحضاري، بكل بساطة وارتياح.

وتحدثت الأميركية هيذر عن طبيعة حياتها في السعودية وكيفية اندماجها في المجتمع الجديد، قائلةً: "تأقلمت مع تقاليد وثقافة المجتمع السعودي الذي أعيش فيه، وأبهرني التطور الاجتماعي الذي تشهده البلاد، والذي تجسد مؤخراً في قيادة المرأة السعودية للسيارة. كذلك أنا أرى الكثير من الحماس من طالباتي بالثانوية العامة حين يتحدثن عن الفرص القادمة. مشاعر لم أكن أعلمها من قبل لكنني الآن أعيشها وأراها من حولي".

أما الأميركية كريست، وهي الأقدم في السعودية بين الصديقات الـ3، فقالت: "بدأت بتأسيس علاقات جديدة من خلال عملي كمعلمة وبالاطّلاع أكثر على الواقع هنا في السعودية، حيث أن الصورة النمطية لدى الكثيرين في الولايات المتحدة الأميركية هي الصحراء والجِمال. وحاولت أن أتعامل مع شرائح مختلفة من المجتمع قدر الإمكان، ووجدت الترحاب من كل السعوديين، ومن ثمّ انطلقت بالعمل وبدأت خبرتي تزداد".

من جهتها، تؤكد النيوزيلندية كيلي، التي انتقلت إلى السعودية قبل 3 أعوام، بأنه لم تعد الأسباب التي دعتها للتغرّب حاضرة في ذهنها اليوم، قائلةً: "لقد صنعت تلك الأسباب حياة جديدة لي، حياة مختلفة تماما عن تلك التي عشتها في نيوزلندا، فأطفالي يذهبون إلى المدرسة ويعودون بأمان كل هذا بعكس ما اعتدت على سماعه".

وتابعت: "لدي العديد من الصديقات نخرج سوياً ونتسوق، وأنا سعيدة جداً بوجودي في المملكة العربية السعودية فالمواطنون كرماء رائعون طيبون مثابرون ومنتجون".

ووجدت هؤلاء السيدات المغتربات الثلاث راحة كبيرة في السعودية فاعتبرنه وطنا بديلا لأوطانهن وساعدهن على ذلك وجود العديد من النساء غيرهن ممن قدمن من بلدان أوروبية مختلفة، إما للعيش أو العمل، وفي الغالب لديهن تجارب متشابهة، فتحولت الغربة بالنسبة لهن إلى وطن، وصداقة غير منتظرة لا تقدر بثمن.