.
.
.
.

قصة باب "العوامية" الذي أهدي لأمير الشرقية!

نشر في: آخر تحديث:

انتشرت صورة لأمير المنطقة الشرقية بالسعودية، سعود بن نايف، يقف فيها مشاهدا ومتأملا في تفاصيل "باب تراثي خشبي" أهدي إليه أثناء حفل افتتاح مشروع وسط العوامية، الأربعاء 30 يناير الجاري. فما قصة هذا الباب؟

الباب التراثي، الذي يحاكي الأبواب التي كانت تستخدم قديما في منطقة "المسورة" ومختلف البيوت في محافظة القطيف، وتحديدا تلك التي تمتاز بمعمارها التراثي المستوحى من ثقافة الواحات والبحر والنخيل، هذا الباب تم تصنيعه من قبل "مجموعة التراث في القطيف"، كما يروي القصة لـ"العربية.نت"، رئيس المجموعة محمد التركي، موضحا أن "الباب يعتبر تحفة فنية، عمل على صنعها حرفيان سعوديان من مدينة القطيف، وهما حبيب آل سليس وعباس العبد الغني".

الباب الذي زين بنقوش ورسومات مستوحاة من البيئة المحلية، علتها آيات من القرآن الكريم، استغرق العمل عليها شهرين متتابعين.

وعن اختيار "الباب" كهدية لأمير المنطقة الشرقية، قال التركي "اخترت الباب هدية للأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، تجسيدا لشخصيته، حيث إنه الباب الأول لكل خير في المنطقة الشرقية"، مضيفا "هو أيضا شكر له على حرصه الدائم وتوجيهاته بأن يكون أبناء القطيف شركاء في تنفيذ مشروع وسط العوامية".

يشار إلى أن مشروع وسط العوامية تم تنفيذه من قبل "أمانة المنطقة الشرقية"، خلال فترة 8 أشهر، بمشاركة نحو 1200 عامل، بتكلفة قدرت بـ 230 مليون ريال، وشيد على مساحة 180 ألف متر مربع. ويشمل مرافق ثقافية واجتماعية وتجارية، ستكون مساحة للترفيه والنشاطات العامة لأهالي منطقة العوامية ومحافظة القطيف وزوارها.