.
.
.
.

مبتعث سعودي في الصين يكشف أفضل المدن لتعلم اللغة

نشر في: آخر تحديث:

"إن اللغة الصينية سهلة التعلم، وأسرارها بسيطة جداً".. بهذه العبارة تحدث مبتعث سعودي في #الصين يدرس السنة الرابعة في الطب بجامعة خيبيه نورث بمدينة جينجايكو الصينية.

وقال المبتعث #معاذ_البشر لـ"العربية.نت": "من شدة حبي للغة الصينية، اخترت الصين دولة أذهب إليها كي أكمل دراسة الطب فيها، وأحببت لغتها كونها قريبة من اللغة العربية كنطق، ولسهولة حفظها، وخلال هذه السنوات الأربع أتقنت اللغة الصينية في التحدث والكتابة، وحصلت على دبلوم في اللغة الصينية، إنها موسوعة كبيرة".

"البشر" وصف أول يوم بدأ فيه رحلة دراسته إلى الصين بأنه استثنائي في حياته، كان لا يفقه من اللغة الصينية أي كلمة، وظل لفترة بسيطة لا يستطيع التخاطب معهم باللغة الإنجليزية كون #الصينيين يتحدثون لغتهم ويتخاطبون بها، ولكن حب الاستطلاع أجبر "البشر" على زيادة ثقافته، واستطاع فك رموز اللغة الصينية إلى أن وصل لمرحلة التحدث والكتابة بها.

وأضاف: "تكلفة الدراسة في الصين بسيطة جداً، فدراسة سنة لغة صينية تكلف 10 الآف ريال شاملا السكن والمعيشة، والراغب في تعلم اللغة الصينية لا يجد أي صعوبة، فأسرار اللغة بسيطة، وتكمن في حفظ الكاركتر والممارسة والتحدث، فالصين لديها ميزة جميلة، فالشعب يحب الأجانب، فإذا تحدثت مع صيني بلغته الصينية تجد هناك تجاوباً كبيراً منهم".

ونصح المبتعث البشير الطلبة السعوديين الراغبين في دراسة اللغة الصينية، بالتوجه إلى #بكين، وشنغهاي، ودالين، و جينجياكو، والابتعاد عن المدن الصناعية لأنها تشغل الطالب.