.
.
.
.

الأميرة ريما بنت بندر.. من قائمة أقوى 200 امرأة عربية بالعالم لسفيرة بواشنطن

نشر في: آخر تحديث:

عقب صدور الأمر الملكي السعودي بتعيينها سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية بمرتبة وزير، السبت، عبرت الأميرة ريما بنت بندر عن امتنانها وشكرها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وتعهدت عبر تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي في موقع "تويتر" بالعمل على خدمة بلادها قائلة: "سأعمل بإذن الله لخدمة وطني وقادته وكافة أبنائه، ولن أدخر جهداً في سبيل ذلك".

سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى أميركا كان تم اختيارها لتكون في المرتبة الـ16 ضمن قائمة مجلة "فوربس الشرق الأوسط" لأقوى 200 امرأة عربية.

عملت الأميرة ريما بنت بندر كمستشارة في مكتب ولي العهد، كما عملت كوكيلة للتخطيط والتطوير في الهيئة العامة للرياضة.

عملت في منصب الرئيس التنفيذي لشركة ألفا انترناشونال/ هارفي نيكلز، حيث دخلت ضمن قائمة مجلة "فاست كومباني" الأميركية للأشخاص الأكثر إبداعا عام 2014.

يُذكر أن سفيرة المملكة في واشنطن حاصلة على بكالوريس الآداب من كلية "مونت فيرون" بجامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية عام 1999.

وقد أصبحت الأميرة ريما أول امرأة تتولى اتحاد متعدد الرياضات في المملكة من خلال منصبها كرئيسة للاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية.

ومن إنجازاتها عملها إلى جانب وزارة التعليم لتأسيس التعليم الرياضي للفتيات في المدارس، ومشاركة النساء في العديد من المنافسات الرياضية.

كان للأميرة ريما دور كبير في الالتفات والتوعية بمرض سرطان الثدي.

كما أطلقت مبادرة "10ksa " التي تمكنت من الدخول إلى موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد صناعة أكبر شريط وردي في العالم والذي يرمز لمكافحة سرطان الثدي، كما أنها المؤسس لمبادرة "ألف خير".