.
.
.
.

قصة عودة طفلي داعش لأحضان والدتهما بالرياض بعد 6 سنوات

نشر في: آخر تحديث:

ستة أعوام قضت منذ انتقال الطفلين أحمد وعبدالله نحو داعش، عبر المرور بتركيا في قصة تردد صداها نهاية 2014 عندما استطاع والد الطفلين الانتقال بهم نحو مواقع القتال في داعش.

أحمد وعبدالله عادا لأحضان والدتهما "شروق" عقب تدخل جهات أمنية في السعودية، استطاعت استعادة الطفلين بعد بقائهما نحو 6 سنوات في العراق، بعد أن اختارت عناصر الشر والدهما لتنفيذ عملية انتحارية بالقرعة.

بداية القصة

تبدأ القصة عندما تمكن والد الطفلين أحمد وعبدالله من اصطحابهما قسرا في عام 2014 إلى مواقع داعش عبر الدخول من الحدود التركية في العراق وسوريا، وكانت أعمار الطفلين لم تتجاوز الثماني سنوات، وظهرت أول صورة للطفلين المنظمين لداعش في صورة هي الأولى لهما منذ وصولهما، ولم تكن الصورة مع والدهما، حيث التقطت صورة لهما وهما يحملان السلاح ومعهما أبو غادة الزعبي زميل والدهما في تغريدة أثارت ردود أفعال كبيرة.

وذكر الزعبي في تغريدته حينما التقط صورة له مع الطفلين أحمد وعبدالله وهو يعلن مقتل والدهما في عملية انتحارية اختارته القرعة ليترك الطفلين اللذين خرجا بهما قسراً من وطنهما نحو مواقع القتال، ومنذ ذلك الحين اختفى الطفلين عن أنظار الإعلام، ولم يعرف مصيرهما حتى تحركت جهات أمنية مع والدتهما التي انفصلت عن والدهما منذ فترة، قبل رحيله معهما نحو تركيا والعراق.

وبقي أحمد وعبدالله مختفين عن الإعلام سوى أخبار ترد من هنا وهناك عبر مقربين منهما، حتى تمكنت جهات أمنية من استعادتهما أول أمس، ووصولهما نحو الرياض، بعد أن عاشا تجربة مريرة مدتها ست سنوات متنقلين في مواقع متعددة.