قصة تشابه عسكري "العاصوف" مع جندي شارك بحادثة الحرم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ظهرت عبر منصات التواصل صور كثيرة لأوسمة، يمتلكها أحفاد جنود شاركوا في ملحمة المسجد الحرام، أعطيت لهم بعد مشاركتهم في حادثة "جهيمان"، والتي أخفوها طوال 40 عاماً، ليأتي المسلسل التلفزيوني "العاصوف" ويبرز أبطال الحادثة التاريخية.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين نشاطاً واسعاً في نشر صور ومعلومات ووثائق لتلك المرحلة، وقصص مشاركات مختلفة في استعادة لتلك القصة المريرة، بينها قصة "محمد الحيدري" أحد الجنود المشاركين في تطهير المسجد الحرام، والتي انتشرت صورته كثيراً بسبب الشبه بينه وبين جندي ظهر في العاصوف.

وقال حفيد الحيدري "أحمد محمد"، إن جده شارك في عملية تطهير الحرم ضمن آلاف الجنود المشاركين، وأعطي أوسمة، ولم يكن جده داخل الحرم، إلا أن البعض ربط بسبب الشبه الوارد بالصورة القديمة والممثل الذي يؤدي دور الجندي داخل الحرم.

وأضاف أحمد: "جدي يعيش في جدة، ويتذكر الكثير من الأحداث التي عاصرها في تلك الفترة، ويحكي دائماً لنا قصص مواقف الحادثة، وهو يذكرها جيدا".

وتابع أحمد: "الكثير من المعلومات التي تنقل عبر التواصل، تفتقد الدقة، وفيها شيء من المبالغة، وهو ما يمكن أن يحرف القصة الحقيقية".

العاصوف يشعل "تويتر"

وأشعلت الحلقتان اللتان شهدتا أحداث الحرم المكي مطلع القرن الهجري، منصة التواصل "تويتر" عبر النبش بالتاريخ القديم، واستعادة القصة من جديد، وإبراز الجنود المشاركين، ومن استلم ميداليات وطنية بعد انفراج الأزمة.

وكان الوسام الشهير الذي سلم للجنود المشاركين قد كتب عليه: "تقديراً من الوطن لجهاد أبطال المسجد الحرام، الذين شرفهم الله بخوض معركة الفداء والتضحية في مطلع عام 1400 هجرية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.