.
.
.
.

قصة العجوز اليابانية التي أنصت لها الأمير محمد بن سلمان

نشر في: آخر تحديث:

أنصت ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في صالون متحف هيروشيما التذكاري للسلام، باهتمام بالغ لسيدة يابانية تبلغ من العمر 81 عاماً، وهي تسرد قصتها بعد وأثناء إلقاء القنبلة الشهيرة على هيروشيما، إبان الحدث الشهير في واحدة من أعظم الكوارث البشرية في التاريخ الحديث.

الناجية اليابانية سردت قصتها وهي ابنة السبعة أعوام، وكيف شاهدت سقوط القنبلة، مسترجعة الوميض الأزرق الذي ملأ السماء، وجدتها التي اختفت من الوجود في ذلك اليوم.

واستمرت الناجية اليابانية في وصف المشهد المأساوي أمام الأمير محمد بن سلمان، وكيف عاشت المدينة آثار التدمير الكبير الذي حدث، والتحول الكارثي الذي طرأ على البشر والحجر.

وتناولت اليابانية تجربتها في المدرسة بعد سنوات من نجاتها، حيث أصبحت محط الأنظار بعد نجاتها من الانفجار الكبير الذي حدث لمدينتها هيروشيما، في تجربة مريرة فقدت خلالها كل من كانوا حولها.

خلد اليابانيون تلك اللحظة الدامية، التي بلغت خسائرها أكثر من 140 ألف شخص، في الكثير من المعالم، ومن بينها متحف هيروشيما للسلام، للتعريف بمدى تأثير الحروب وخطر القنابل النووية التي تعرضت لها هيروشيما.

القنبلة الشهيرة أصبحت مصدر إلهام لكثير من اليابانيين، ورغم بشاعتها وما حدث من تدمير لمدينة هيروشيما بكاملها، أصبح عدد من الناجين يحكون للعالم قصص واحدة من أعظم الكوارث البشرية.