.
.
.
.

السعودية.. إطلاق أكاديمية للأمن السيبراني والتقنيات المتقدمة

نشر في: آخر تحديث:

استطاعت السعودية الدفاع عن حصونها الإلكترونية بمعسكرات متخصصة في الأمن السيبراني، لتحتل المرتبة 13 عالمياً من حيث الحماية، بعد ارتفاع مستوى الخطر لتصل إلى المرتبة 16 عالمياً من حيث الاستهداف التقني.

في حين خرّج الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، أمس الاثنين، الدفعة الأولى من "معسكر طريق السيبراني" التي بلغ عدد الملتحقين بها 100 شاب وشابة، تم اختيارهم من بين 32 ألف متقدم ومتقدمة، في رحلة علمية استمرت 4 أشهر، فيما أعلن عن إنشاء أكاديمية طويق المتخصصة في التقنيات المتقدمة، ومقرها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بحلول العام 2020.

وقال رئيس مجلس إدارة اتحاد الأمن السيبراني والبرمجة الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي، إن نسبة العروض الوظيفية للخريجين بلغت 300%، ومتوسط الراتب 15 ألف ريال لكل موظف، وسنصل في الأعوام القادمة إلى مبرمج واحد من كل 100 سعودي بحلول العام 2030.

وأضاف: "الخريجون تم تأهيلهم وظيفياً بما يتناسب مع متطلبات أسواق العمل والإبداع في شتّى مجالاتها، وجميعهم حصلوا على وظيفة في شركات سعودية".

وأبان الغامدي أن مجالات الأمن السيبراني والبرمجة من أهم المجالات الوظيفية في العقد القادم، معلناً عن إطلاق ‫أكاديمية طويق المتخصصة في التقنيات المتقدمة داخل جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بحلول العام 2020، مؤكداً أن الحاجة الملحة لمختصين في مجال الأمن السيبراني، دعت إلى إطلاق معسكر طويق السيبراني وعدد المتقدمين فاق حاجز الـ32 ألفاً.

وجاءت أسماء العشرة الأوائل في معسكر طويق السيبراني كما يلي: ريم الزهراني، ومحمد الشاوي، وسارة القحطاني، ومشاري مهدي، وريان نايته، وباسل البراك، والهنوف الحربي، ويونس نقيدان، وعثمان العتيبي، وشذى الشمراني.

وشكل معسكر طويق السيبراني سبع مراحل رئيسة، دورة اختبار الاختراق (المستوى التأسيسي)، دورة الهاكر الأخلاقي المعتمد، ودورة اختبار الاختراق (المستوى المتقدّم)، ودورة التحقيق الجنائي الرقمي، ودورة الاستجابة للحوادث الرقمية، ودورة تحليل البرمجيات الضارّة، وأخيراً مسابقة التقط العلم والتي سيتنافس فيها المتدربون والمتدربات على حل تحديات بالأمن السيبراني محاكية للواقع.

وفي نهاية كل أسبوع من أسابيع المعسكر، يتم إقامة لقاء تقني يجمع طلاب المعسكر مع أبرز المختصين في مختلف مجالات الأمن السيبراني على مستوى العالم، لتبادل المعرفة والنقاش، حيث أتيحت الفرصة للمختصّين ليكونوا متحدّثين في هذه اللقاءات.