.
.
.
.

قصة سعودية تقود فريق تطوع لترميم منازل الأسر المتعففة

نشر في: آخر تحديث:

غردت طالبة عبر حسابها بصورة لغرفتها في سكن الطالبات، ولم تضع في حسبانها أن هذه الصورة هي أيقونة انطلاقة فريقها التطوعي بعد أن جاءها رد أحد المتابعين بحزن: "لو أنا غرفتي مثل غرفتك، باستحي أتضايق أو أزعل"، ومنذ أن تلقت هذا الرد، قررت الإعلان عن فريق تطوعي لخدمة الأسر المتعففة.

كاتبة رواية سين ورواية الغبية، هي طالبة طب أسنان ومعلمة لأطفال الأسر المتعففة، قائدة فريق سين التطوعي زهرة المسلم تقول لـ"العربية.نت": "فريق سين يسعى لتحفيز أفراد المجتمع من خلال المشاركة في ترميم وتأثيث منازل الأسر المتعففة في المنطقة الشرقية والرياض، ونقل العائلة من حالة التعفف إلى الاكتفاء، عن طريق توفير الاحتياجات الأساسية، وتحقيق أمنياتهم مقابل مشاركة المتطوعين للعائلة في الترميم لعدد ساعات معينة".

22 أسرة مستفيدة

وأبانت أن الهدف من المشروع هو تعزيز الوعي بالمشاركة المجتمعية، والتفاعل مع المجتمع لتنمية المناخ المعيشي، وغرس روح العمل التطوعي المادي والمعنوي، حيث بلغ عدد المستفيدين حتى الآن 22 أسرة، عبر دعمهم بـ 195 ساعة عمل بمساهمة 96 متطوعا و136 متبرعا.

وقالت: "بدأت الفكرة، فكونا الفريق، حتى وصلنا إلى 4 آلاف متطوع خلال يومين فقط، وبدأنا العمل كفريق في إجازة صيف هذا العام، ووجدنا ترحيبا من المجتمع، لكن عدم توفر مقر للفريق يعتبر من أهم العقبات التي تقف أمامنا".

غرف قبل الترميم

واستطردت: "في البداية واجهنا نقدا حين قال بعضهم: كيف لفتاة أن تخلط الاسمنت وتكسر الجدران!، وسط نظرات استغراب من البعض، حتى قمتُ بنشر قصص النجاح التي نحققها لكي أحظى بالدعم والقبول، في محاولة للوصول إلى الأسر المتعففة".

قصة حرف "سين"

وأكدت أنها تشعر بالفخر لتأسيس فريق سين، وهو أول حرف تمكنت من كتابته في طفولتها، وسعيدة بإعداد المتطوعين على الرغم من عدم وجود مظلة رسمية.

وختمت: "لا يوجد شيء يعادل فرحة إسعاد الآخرين ورؤية الفرحة في عيونهم، حتى تعلمت من هذه المبادرة الكثير، كما أتقنت العمل في مجال الترميم، وطموحي أن تعمم المبادرة على مستوى الوطن".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة