.
.
.
.

الذيب في القليب .. وحكاية عمرها 30 عاما بالمسرح السعودي

نشر في: آخر تحديث:

ينتظر عشاق المسرح الاجتماعي الجماهيري في السعودية منذ 3 عقود لحظة ارتفاع ستارة مسرح القاعة الزرقاء بجامعة الأميرة نورة بالرياض الليلة، ليطل نجوم مسرحية "الذيب في القليب" ناصر القصبي وعبدالإله السناني وراشد الشمراني وحبيب الحبيب، بمشاركة نخبة من الممثلين مثل: عبدالله المزيني، ريماس منصور، محسن الشمري، عبدالمجيد الرهيدي، علي الحميدي وزيد السويداء، وهي من تأليف خلف الحربي وإخراج الكويتي محمد الحملي.

ويتمثل الحدث بعودة الثلاثي الذي سبق أن التقى في أكثر من مسرحية خلال الثمانينيات، وشارك في عدد من المهرجانات المحلية والعربية، ويضاف إليهم نجوم من الجيل الجديد، في شغف جماهيري للمسرح اتضح من الأرقام القادمة من شباك التذاكر.

ويمتلك القصبي والسناني والشمراني تجربة تراكمية في المسرح السعودي، كانت البداية فيها من مسرح جامعة الملك سعود، ثم الاتجاه إلى مسرح جمعية الثقافة والفنون مع نخبة من نجوم الرعيل الأول في الدراما السعودية.

ويعتبر الفنان راشد الشمراني الذي عمل في المسرح ممثلاً ومؤلفاً قد شبّ عن الطوق مبكراً منذ نجاح المسرحية الشهيرة "عويس التاسع عشر" عام 1987 التي أبدع في تأليفها، وشاركت في مهرجان المسرح العاشر في دمشق وحققت جائزة، وقبلها شارك في مسرحية "تحت الكراسي" عام 1985 ومسرحية "مع الخيل يا عربان" في نفس العام.

وفي سنة 1989 شارك الشمراني مع الثنائي في مسرحية "ابن رزيق ليمتد"، وفي عام 1992 قدم مسرحية "عودة حمود ومحيميد" مع عبدالله السدحان وناصر القصبي.

أما الممثل عبدالإله السناني، الذي ننشر صورة له عمرها 30 عاماً تجمعه برفيق دراسته الجامعية عام 1989 ناصر القصبي، فهو صاحب إسهامات مهمة في المسرح السعودي سواء كان ممثلاً أو مخرجاً أو محكماً دولياً وأعقبها بمنصب مستشار وزير الإعلام الأسبق عادل الطريفي لشؤون المسرح.

أما بالنسبة للسناني الذي يعيش وهجا استحقه بعد الدور الأهم في مشواره بمسلسل "العاصوف"، فهو صاحب تجربة ثرية التقى فيها بالنجمين ناصر القصبي وراشد الشمراني في عدد من المسرحيات مثل "الحل الأكيد" ورائعة سعد الله ونوس "رأس المملوك جابر" ومسرحية "ولد الديرة" عام 1989 التي تم عرضها على مسرح نادي الشباب. ثم قدم السناني مطلع التسعينيات "للسعوديين فقط".

وشارك مع النجوم العرب في مسرحية "واقدساه" التي شارك بها الفنانين محمود ياسين ومنى واصف. وقاد السناني مجموعة من الفنانين الشبان عام 2011 لانتزاع 3 جوائز في مهرجان خليجي للمسرح، حينما كان مخرجا لمسرحية "السنبوك" من تأليف راشد الشمراني، كما أوكلت إليه قبل نحو عامين مهمة إعادة مسرح التلفزيون، وعين مستشاراً لوزير الإعلام في أكبر مهمة رسمية يحصل عليها ممثل سعودي.

وعند الحديث عن الفنان ناصر القصبي الذي أصبح أيقونة للنجومية والنجاح في الدراما الخليجية، فهو يملك سجلاً حافلاً بالنجاحات منذ أول مرة وقف فيها على المسرح قبل 35 عاما تحديداً في مسرحية "حلم الحياة" عام 1984 ثم مسرحية "التائه" في نفس العام مع راشد الشمراني على مسرح الجامعة، لينتقل بعدها للعمل مع الفنان الراحل محمد العلي والمجموعة في مسرحية "تحت الكراسي"، ثم انطلق قطار القصبي ليصبح من أهم الأسماء نجومية وتأثيرا في تاريخ العمل الدرامي السعودي.

ويملك القصبي في رصيده الفني نحو 10 مسرحيات، ويعول عليه مع زملائه الفنانين في إعادة المسرح السعودي القائم على نجوم الشاشة إلى الواجهة عبر مسرحية "الذيب في القليب" التي تقدم توليفة مميزة من نجوم الخبرة مع صف كامل من الشباب، الذين يقف بعضهم على خشبة المسرح للمرة الأولى في تاريخه.

وبالنسبة للفنان حبيب الحبيب، فقد سبق له تجربة في المسرح مع الممثل والمنتج سعد المدهش بدأها قبل نحو 12 عاماً في عدد من المسرحيات مثل "شروخ وفروخ" و"البيت الآلي" و"رشيد بن الملوح" وجميعها من بطولته.

يذكر أن مسرحية "الذيب في القليب" سيتم عرضها لمدة شهر خلال الفترة (23 أكتوبر _ 23 نوفمبر) بمعدل 4 أيام من كل أسبوع (الأربعاء والخميس والجمعة والسبت)، ضمن فعاليات موسم الرياض، وهي من إنتاج إم بي سي ودعم الهيئة العامة للترفيه، بمعدل 20 عرضا في الرياض. ومن المتوقع أن تقوم لاحقاً بجولة داخل السعودية وخارجها، وشهدت إقبالاً كبيراً على شباك التذاكر حيث نفذت تذاكر أول 9 عروض للمسرحية مبكراً.