.
.
.
.

تعرف على الاستراتيجية الوطنية الجديدة للأسرة السعودية

نشر في: آخر تحديث:

من المنتظر أن يرفع مجلس شؤون الأسرة السعودي ملف "الاستراتيجية الوطنية للأسرة السعودية" لمقام مجلس الوزراء العام المقبل 2020، وذلك لاعتماد تنفيذه في كافة الوزارات والمنشآت الحكومية والخاصة، بهدف تعزيز مكانة الأسرة السعودية وتمكينها من القيام بأداء دورها في تنمية الوطن في كافة المجالات، وتعزيز اللحمة الوطنية.

وأكدت الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة السعودي، الدكتورة هلا التويجري، لـ "العربية.نت"، أن المجلس يدرس مع عشر وزارات سعودية وجهات أخرى، على تطوير الاستراتيجية الوطنية للأسرة السعودية، بالتركيز على مفهوم "الوالدية الإيجابية" باعتبار أن الوالدين هما العامل المؤثر الأكبر في توجيه أفراد الأسرة، وهذا هو صميم اهتمام وتركيز المجلس في جل مساراتها التي تعمل عليها في خططها كافة.

بنية صحية

وأوضحت الدكتورة هلا أن المجلس يعمل بجهد للوصول إلى الأسرة من عدة طرق بهدف توفير بنية تحتية صحية تساعدها على القيام بواجباتها واختيار الطرق الصحيحة لبناء الأسرة، ومن أهم مشاريعها التي انتهت منها مؤخراً في مسار الدراسات والأبحاث هو تنفيذ دراسة شاملة على الأسرة السعودية بالتعاون مع منظمة اليونيسيف حول أثر التقنية على نمو الأطفال.

وأشارت الدكتورة التويجري إلى أن "منتدى الأسرة يأتي بشكل سنوي ويهدف إلى نشر الوعي وبحث أهم قضايا الأسرة التي تؤثر بشكل مباشر في حياتها وترابطها ودورها في تماسك النسيج الاجتماعي وتنمية الوطن، حيث جعلت المملكة من الأسرة في رؤيتها 2030 الأسرة محوراً للتنمية وبناء مجتمع حيوي".

الدكتورة هلا التويجري
الدكتورة هلا التويجري

هذا وافتتح وزير العمل والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي منتدى الأسرة السعودية في دورته الثانية والذي أتى بعنوان "السعودية والتقنية" أمس الاثنين بفندق الفيرمونت بمدينة الرياض بحضور عدد من المسؤولين والأكاديميين والمهتمين والباحثين بشؤون الأسرة.

ويسلط منتدى الأسرة السعودية في نسخته الثانية الضوء على أهم المعارف والخبرات والتجارب المحلية والعالمية التي تتمحور حول استثمار التقنية والاستفادة من مزاياها والتصدي لأخطارها بطرق عملية وعلمية فاعلة، ومن المنتظر خروج توصيات مؤثرة تسهم في رفع الوعي لدى المجتمع ومؤسسات الدولة بأهمية استدراك آثار التقنية على الأسرة، وآليات استثمارها بما يخدم وحدة الأسرة ودورها الأساسي في التنمية.

أربع جلسات

ويضم المنتدى أربع جلسات، يتحدث فيها عدد من الخبراء في الشأن الاجتماعي والتقني تناقش دور التقنية في حياة الأسرة والفرص التي توفرها لتحسين العلاقات وتعزيز التواصل، وتمتين الأواصر وتبادل الخبرات والمعارف إضافة إلى التركيز على ما قد تسببه التقنية من عزلة اجتماعية والوصول بالعلاقات الأسرية إلى الحد الأدنى بسبب الاقتصار على التواصل عن طريق برامج التواصل الاجتماعي ووضع الحلول المناسبة لمعالجة هذه الجوانب السلبية، والنظر في إمكانية استثمار وسائل التقنية التي أصبحت جزءاً من الحياة بشكل إيجابي ومتوازن لتعزيز الروابط الأسرية والدفع بها نحو الاستقرار والتماسك.