.
.
.
.

هذه هي الوسائل الحديثة لتهريب المخدرات في السعودية

نشر في: آخر تحديث:

سجلت مكافحة المخدرات بمحافظة جدة، حضوراً لافتاً ضمن مشاركتها التوعوية بمعرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الخامسة، من خلال عرض أحدث وسائل تهريب المخدرات، التي رصدها رجال الأمن خلال جهودهم في إحباط عمليات الترويج عبر منافذ المملكة الجوية والبرية والبحرية.

ثمار الليمون وحبوب اللوز وحتى غذاء الملكات، صنفت ضمن أحدث طرق تهريب أنواع متعددة من المخدرات على رأسها الحبوب المخدرة، إذ يؤكد موظف التوعية الوقائية في مكافحة المخدرات بمحافظة جدة عبدالجبار المالكي، أنها أكثر الوسائل المستخدمة في التهريب غرابة.

وفي حديثه لـ"العربية نت" يقول: "رصدنا أيضاً المصاحف وكوابل كهربائية وهيدروليك السيارات والمكابس وخيوط الصوف، كطرق جديدة في التهريب، إلا أن المركز التدريبي بالرياض قادر على تأهيل كوادر متمكنة من مواكبة أية وسائل مستحدثة في هذا الأمر".

ولفت إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي، سهلت كثيراَ في رصد العمليات المشبوهة، وتتبع مصادر الرسائل المرسلة ومواقع الأشخاص بدقة ووضوح.

وأشار المالكي إلى وجود أكثر من 25 مكتبا تابعا لمكافحة المخدرات في الدول التي تشتهر بتجارة المخدرات، إذ يتم التواصل معها بشكل مستمر للإبلاغ عن أي عملية مشبوهة، ومن ثم تتبعها وتسهيل إجراءات وصولها إلى المستقبِل للقبض عليهم جميعاً.

فيما شهد جناح مكافحة المخدرات في معرض الكتاب، عرض عينات حية من أنواع المخدرات المختلفة كالكبتاغون والحشيش والعقاقير الواقعة تحت الحظر الطبي، والشبو والهروين، إلى جانب الأدوات المستخدمة في تعاطيها.

وعلّق المالكي بالقول: "أي أداة من الأدوات المستخدمة في التعاطي، تعد بمثابة دلالة على إمكانية وجود متعاط في المنزل عند رؤيتها داخله، من بينها المشارط والمقصات والمفاتيح المحتوية على آثار حرق، وأنابيب تشبه النارجيلة والمستخدمة في تعاطي الشبو، وعلب المشروبات الغازية المقصوصة التي يستخدمها الشباب في تعاطي الهروين".

وأرجع سبب عرض هذه الوسائل إلى توعية الأهالي وزوار المعرض باكتشاف حالات التعاطي، وكيفية التنسيق مع مكافحة المخدرات للتعامل مع المتعاطين بسرية تامة دون اللجوء للعنف والسجن.

الجدير بالذكر، أن جناح مكافحة المخدرات بمحافظة جدة، يشارك أيضاً في معرض الكتاب بعدد من المؤلفات التي تلبي احتياجات الباحثين والمهتمين في هذا الشأن، ومطبوعات توعوية لكافة الزوار، وإحصائيات بجهود وأعمال القطاع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، إلى جانب البرنامج التوعوي الذي يتم تنفيذه في المدارس والقطاعات الحكومية منذ خمس سنوات.