.
.
.
.

رابطة العالم الإسلامي تواجه التطرف بعشرات الفعاليات خلال 2019

نشر في: آخر تحديث:

في عام ألفين وتسعة عشر تغييرات وتقلبات وتحديات شهدها العالم، ولم تغب عنها أم القرى، فمن رابطة العالم الإسلامي، تم جدولة الأولويات ووُضعت المهام وأخذت على عاتقها تفكيك خطاب التطرف والعنف.

وعلى مدى اثني عشر شهراً، مؤتمرات وملتقيات وبرامج تخطت الحدود، وجالت العالم.

ولم يستثن دين ولا طائفة من طاولة الاجتماعات، ففي غانا الإفريقية مثلا أقيم مؤتمر الأقليات الدينية والإثنية الذي شدد على القضاء على التمييز الوطني والديني، ودعا إلى تعاون رجال الدين لمواجهة الفساد والتطرف.

وفي مايو، اجتمع أكثر من ألف ومئتي شخصية إسلامية من مئة وتسع وثلاثين دولة، هؤلاء رغم اختلاف مذاهبهم ومكوناتهم السبع والعشرين والذين اتفقوا فيما بينهم لتخرج في شهر رمضان وثيقة مكة المكرمة، ضمن المؤتمر العالمي لقيم الوسطية والاعتدال.. ولأن التشريع وحده قادر على الوقوف بوجه العنف.. لم تخلُ جهود المنظمة الإسلامية من المطالبة به.

ويقول أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى إن سنّ تشريعات تجرم أصوات الكراهية التي من شأنها تحفيز العنف والإرهاب، لأننا على يقين بن الإرهاب والعنف له محفزات، هي خطاب الكراهية.

وأضاف العيسى أن النشاط والأدوار المتعددة التي تقوم بها رابطة العالم الإسلامي ساهمت في مؤازرة ضحايا الإرهاب من جهة، ومن جهة ثانية استشرفت حاجات المستقبل، مع التعهد بالتصدي للأفكار المتطرفة عبر برامجها ومبادراتها وهيئاتها التي تجاوزت الخمسين في أنحاء العالم.