.
.
.
.

وزير الثقافة السعودي يرعى "آرتاثون الذكاء الاصطناعي"

نشر في: آخر تحديث:

رعى وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، السبت، حفل مسابقة آرتاثون الذكاء الاصطناعي في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض، الذي جرى خلاله تكريم الفرق التي حظيت مشاريعها المقترحة باختيار لجان المسابقة، وسيتم تنفيذها وتقديم أبرزها في معرض فني خاص خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي، التي ستقام في الرياض أواخر مارس المقبل.

وقال الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان إن "الفنون تشهد وثبة جديدة في أدواتها الإبداعية، وقد اهتمت المملكة بالذكاء الاصطناعي، كونه أحد مخرجات الثورة الصناعية الرابعة وأداة استراتيجية في بناء المستقبل والتخطيط له".

كما أشار إلى أن "الـ"آرتاثون" يأتي تأكيداً لما تحتله الفنون من مكانة في رؤية المملكة المستقبلية، وهذا يكشف اهتمام القيادة الحكيمة بالثقافة بجميع قطاعاتها. واليوم نراهن على مواهب شبابنا في الإبداع الثقافي واستثمار الذكاء الاصطناعي في الفنون وفي الفعل الثقافي بكافة أشكاله، ونؤمن بالشراكات الدولية التي تعزز دوره في جميع مناحي الحياة"، منوهاً بـ"اهتمام الوزارة منذ تأسيسها بتعزيز الإبداع ومواكبة التطورات في الفنون والقطاعات الثقافية، لأن الإنسان جوهر التنمية وعمودها الفقري في بلادنا الغالية".

من جانبه لفت رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي ورئيس اللجنة الإشرافية العليا للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي، عبدالله الغامدي، إلى أن "آرتاثون الذكاء الاصطناعي يهدف لتسليط الضوء على الإمكانات الإبداعية لتقنيات الذكاء الاصطناعي والفوائد الإيجابية التي تعود بها على البشرية. ويمثل هذا الجانب أحد المواضيع الرئيسة التي ستتناولها القمة العالمية للذكاء الاصطناعي".

يذكر أن أكثر من 300 فنان وتقني من مختلف دول العالم شاركوا في مسابقة "آرتاثون الذكاء الاصطناعي" على مدى ثلاثة أيام امتدت من 23 إلى 25 يناير 2020، في مركز الملك عبدالله المالي بالرياض، حيث جرى اختيار 20 فريقاً منهم للانخراط في برنامج تدريبي مكثف لمدة شهرين.

وجاء تنظيم المسابقة بالشراكة بين الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي وصندوق الاستثمارات العامة، وشراكة استراتيجية مع وزارة الثقافة والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز. وتُعد هذه المسابقة الأولى التي تجمع بين الإبداع الفني والذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وتهدف إلى تسليط الضوء على الإمكانات الإبداعية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها وفوائدها الإيجابية.