.
.
.
.

لهذا سيتم حجر الطلاب السعوديين الواصلين من ووهان

نشر في: آخر تحديث:

وصل 10 طلاب سعوديين إلى الرياض، الأحد، بعد إجلائهم من مدينة ووهان الصينية، بؤرة انتشار فيروس كورونا الجديد، عبر الخطوط الجوية السعودية، حيث تم نقلهم على الفور عبر سيارات خاصة إلى مقر طبي في الدرعية خصص لـ"الحجر الصحي الاحترازي".

وأوضحت وزارة الصحة أنه تم نقل الطلاب برفقة طواقم طبية متخصصة إلى سكن مناسب تم تجهيزه بالكامل لهم، تتوفر به العناية الطبية الكاملة، حيث سيتم عزلهم احتياطياً لمدة أسبوعين حتى يتم التأكد من سلامتهم وإجراء جميع الفحوصات المخبرية لهم للاطمئنان عليهم لضمان عدم انتقاله لأشخاص آخرين.

كما أعادت التأكيد وطمأنة المواطنين والمقيمين أنه لم يتم حتى الآن تسجيل أي إصابة في المملكة بفيروس كورونا المستجد.

ويأتي هذا الإجراء في إطار أعمال التقصي الوبائي والمتابعة المستمرة التي تقوم بها الصحة للفيروس.

‏وقال وزير الصحة، توفيق الربيعة، على تويتر، الأحد، إنه "بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ومتابعة ولي العهد وحرصاً منهم على صحة المواطنين، استقبل الفريق الطبي الطلاب السعوديين الذين وصلوا إلى الرياض قادمين من ووهان- الصين حيث سيجري اتخاذ الإجراءات الاحترازية بعزلهم لمدة أسبوعين وعمل الفحوصات لهم"، متمنياً لهم الصحة والعافية.

إلى ذلك أكد استشاري طب الباطنية والمعدية، الدكتور نزار باهبري، خلال مداخلة هاتفية على "العربية"، أنه لا يوجد أي إثبات طبي حول إصابة أحد الطلاب الذين وصلوا إلى الرياض، مشدداً على أن قيام وزارة الصحة بحجرهم هو إجراء احترازي فقط للاطمئنان على صحتهم.

يذكر أن وزارة الصحة تواصل تنفيذ العديد من الإجراءات الاحترازية لمنع وفادة الفيروس إلى المملكة، وذلك من خلال فحص جميع القادمين من الصين عبر رحلات مباشرة أو غير مباشرة.

وأبانت أن إجمالي عدد العينات التي تم فحصها في المملكة منذ 20 يناير حتى 2 فبراير الحالي بلغ 62 عينة، وجميعها سالبة. كما تم فحص 3152 مسافراً، عبر الرحلات الجوية المباشرة من الصين، إضافة إلى فحص 868 مسافراً عبر الرحلات الجوية غير المباشرة، وذلك خلال نفس الفترة، حيث وفرت وزارة الصحة أطقماً طبية على مدار الساعة في جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية التي تتلقى رحلات مباشرة وغير مباشرة من الصين.

إلى ذلك تمكن المختبر الوطني التابع للصحة من بناء القدرات المخبرية اللازمة للتعرف واكتشاف المرض في وقت قياسي منذ ظهور أولى الحالات المعدية في الصين وقبل إعلان منظمة الصحة العالمية أنها فاشية دولية.

وتتمتع المملكة بخبرة واسعة وتجربة ثرية في مكافحة الأمراض والوقاية منها عبر خلال مواسم الحج والعمرة التي يتم خلالها استقبال ملايين الأشخاص من مختلف أنحاء العالم.

يشار إلى أنه وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة من منظمة الصحة فقد بلغ إجمالي عدد الحالات المؤكدة عالمياً 14561، منها 14386 حالة داخل الصين و175 حالة خارجها، فيما بلغ عدد الوفيات حتى تاريخه 305.